%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-26-12-1

جامعة كربلاء تقيم ندوة علمية عن تراث كربلاء في البحث العلمي

 

%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-26-12-1

 

اقامت كلية التربية للعلوم الانسانية في جامعة كربلاء ندوة بحثية موسعه تحت شعار (التراث الكربلائي بعيون أكاديمية ) بالتعاون مع مركز تراث كربلاء التابع للعتبة العباسية وبمشاركة باحثين من مختلف الجامعات العراقية. واكد رئيس جامعة كربلاء الاستاذ الدكتور منير حميد السعدي ضرورة دراسة التراث عن طريق المؤتمرات والندوات والبحوث للارتقاء بواقع المدينة، مبينا ان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تنطلق بمنهجها الى تسخر الطاقات لتقديم الخبرات والمشورة ونتائج البحث العلمي الى المؤسسات كافة لتكون أداة عمل وبناء. واوضح السعدي أن مدينة كربلاء كانت وما زالت مناراً لكل الفعاليات الدينية والفكرية والاجتماعية والسياسية والتي تأثرت بها جميع الحضارات الإنسانية المتعاقبة، فشواهدها الأثرية تدل على عمقها التاريخي المرتبط ببدايات تكوين التجمعات السكانية والحضارات الفكرية والدينية، مروراً بالأثر الأكبر والأعظم للمرقد الطاهر المقدس لسبط خاتم الأنبياء الإمام الحسين (عليه السلام) الذي زاد هذه البقعة شرفاً وعظمة ورفعة ، لافتاً الى دور الزيارات المليونية التي تشهدها المدينة وما يمكن ان تسهم به تلك الزيارات من نقل التراث الكربلائي الى العالم ؛ داعياً الى ضرورة التواصل بين الملاكات الاكاديمية والعاملين في القطاع التراث والافادة من خبراتهم وتجاربهم في تنمية هذا الجانب وما بحفظ لهذه المدينة ارثها الحضاري. وهدفت الندوة الى تركيز الجهود الاكاديمية وتبادل التعاون المشترك بين الجامعات والاساتذة المراكز البحثية لإحياء تراث كربلاء لأهمية المدينة على المستوى الدولي والاسلامي فضلا عن نشأتها التاريخية التي رافقة فجر الحضارة. وتناولت الندوة الأحداث التاريخية التي مرت بها كربلاء وموقف الاهالي من بعض الاحداث السياسية ومواقف علماءها من تلك الاحداث، وناقشت الندوة واقع وافاق التراث المبني والتراث المكتوب والتراث الشفوي والتراث المنقول والمواقع الأركيولوجية او المواقع الأثرية القديمة. وخلصت الندوة الى ضرورة تطبيق النصوص القانونية المتعلقة بحماية التراث، وتنمية التراث الثقافي والتعريف به، وتوثيق العُرى بينه وبين ثقافتنا المعاصرة لتشكيل النسيج الأكبر للنسق الفكري والسلوكي، وشدد الحاضرون على اهمية دور الاعلام في التعريف بالقيم الاصيلة لمجتمعنا ولتراثنا الحضاري كونه الضمانة الأكيدة لحماية شببنا من كل أشكال الانحراف الفكري والسلوكي الذي يهدد عالم اليوم، وهو ما يرسخ الهوية الدينية والحضارية ويعمقها ويبعدنا عن الافكار الضالة والتكفيرية.