<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الاحياء المجهرية الطبية &#8211; University of Kerbala</title>
	<atom:link href="https://uokerbala.edu.iq/archives/major/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%87%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://uokerbala.edu.iq</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 09 Mar 2026 08:38:15 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://uokerbala.edu.iq/wp-content/uploads/2016/05/cropped-logopage-32x32.jpg</url>
	<title>الاحياء المجهرية الطبية &#8211; University of Kerbala</title>
	<link>https://uokerbala.edu.iq</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>عامل النمو المحول بيتا، والإنترلوكين-10، والإنترلوكين-17 كعلامات حيوية محتملة في مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي في كربلاء</title>
		<link>https://uokerbala.edu.iq/archives/research-paper/%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%85%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%84%d9%88%d9%83%d9%8a%d9%86-10</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[imtiaz]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Mar 2026 08:38:15 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://uokerbala.edu.iq/?post_type=research_paper&#038;p=48749</guid>

					<description><![CDATA[الخلاصة برزت اضطرابات التمثيل الغذائي المصاحبة لمرض الكبد الدهني كسبب رئيسي لأمراض الكبد المزمنة في جميع أنحاء العالم، حيث تصيب ما يقارب 25-30% من السكان البالغين، وتمثل عبئًا متزايدًا في كل من الدول المتقدمة والنامية. يشمل مرض الكبد الدهني المصاحب لاضطرابات التمثيل الغذائي طيفًا واسعًا من أمراض الكبد، بدءًا من التدهن الكبدي البسيط وصولًا إلى [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="direction: rtl">الخلاصة</p>
<p style="direction: rtl">برزت اضطرابات التمثيل الغذائي المصاحبة لمرض الكبد الدهني كسبب رئيسي لأمراض الكبد المزمنة في جميع أنحاء العالم، حيث تصيب ما يقارب 25-30% من السكان البالغين، وتمثل عبئًا متزايدًا في كل من الدول المتقدمة والنامية. يشمل مرض الكبد الدهني المصاحب لاضطرابات التمثيل الغذائي طيفًا واسعًا من أمراض الكبد، بدءًا من التدهن الكبدي البسيط وصولًا إلى التهاب الكبد الدهني غير الكحولي، والذي قد يتطور إلى تليف، ثم تشمع، وفي النهاية سرطان الخلايا الكبدية. يُعد تليف الكبد، على وجه الخصوص، أهم عامل نسيجي محدد للأمراضية والوفيات على المدى الطويل لدى المرضى. نظرًا لطبيعة خزعة الكبد الجراحية ومحدوديتها، ثمة الحاجة الماسة إلى المؤشرات الحيوية الموثوقة وغير جراحية يمكنها التنبؤ بتطور التليف.</p>
<p style="direction: rtl">هدفت هذه الدراسة إلى تقييم تركيزات ثلاثة سيتوكينات مناعية تنظيمية في مصل الدم عامل النمو المحول -بيتا، والإنترلوكين-10، والإنترلوكين-17 , لدى مرضى داء الكبد الدهني غير الكحولي، ودراسة ارتباطها بدرجة شدة درجات الشحوم الكبدية. وشملت الدراسة 176 مشاركًا في دراسة حالة مجموعة ضابطة، منهم 100 مريض مصاب بداء الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي، مصنفين حسب درجة الشحوم (الدرجة 1 = 46، الدرجة 2 = 38، الدرجة 3 = 16)، و76 فردًا يتمتعون بصحة جيدة ظاهريًا كمجموعة ضابطة. وقد تم قياس مستويات عامل النمو المحول بيتا، والإنترلوكين-10، والإنترلوكين-17 في مصل الدم باستخدام مقياس الامتصاص المناعي المرتبط بالإنزيم، بالإضافة إلى تقييم المعايير الكيميائية الحيوية القياسية، بما في ذلك ناقلة أمين الألانين، وناقلة أمين الأسبارتات، والدهون الثلاثية، والكوليسترول، وسكر الدم الصائم.</p>
<p style="direction: rtl">كشفت النتائج عن انخفاض ملحوظ في مستويات عامل النمو المحول بيتا (TGF-β) والإنترلوكين-17 (Interleukin-17) والإنترلوكين-10 (Interleukin-10) في مصل الدم مع تقدم مراحل الكبد الدهني. تشير البيانات إلى دور محفز لشحوم الكبد والالتهاب لعامل النمو المحول بيتا والإنترلوكين-17 في إمراضية مرض الكبد الدهني غير الكحولي، بما يتوافق مع وظائفهما البيولوجية المعروفة في تنشيط الخلايا النجمية الكبدية، وترسب المادة الخلوية خارج الخلية، واستقطاب الخلايا المناعية. في المقابل، أظهر الإنترلوكين-10 خصائص مضادة للالتهاب والتليف، مما يشير إلى آلية وقائية تتراجع تدريجيًا في المراحل المتقدمة من التليف.</p>
<p style="direction: rtl">أظهر التحليل الإحصائي وجود ارتباطات ذات دلالة إحصائية عالية بين مستويات السيتوكينات وعلامات التمثيل الغذائي مثل ناقلة أمين الألانين، والدهون الثلاثية، والجلوكوز، مما يدعم فرضية أن هذه السيتوكينات مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بكل من الخلل الأيضي وتلف الكبد في مرض الكبد الدهني غير الكحولي. يُبرز هذا البحث إمكانية استخدام تحليل مصل الدم القائم على السيتوكينات لتقييم درجة خطورة الكبد الدهني لدى مرضى الكبد الدهني المرتبط باضطراب شحوم الدم الأيضي، وذلك بطريقة غير جراحية. وتُقدم الدراسة أدلة قوية على أن عامل النمو المحول بيتا (TGF-β)، والإنترلوكين-10، والإنترلوكين-17، يمكن أن تُستخدم كمؤشرات تنبؤية ذات أهمية بيولوجية، ومتاحة سريريًا، وغير جراحية، لتطور درجات شحوم الكبد في مرض الكبد الدهني غير الكحولي. لهذه النتائج آثار محتملة على التشخيص المبكر، والمتابعة، وربما استهداف شحوم الكبد علاجيًا لدى الفئات المعرضة للخطر.</p>
<p style="direction: rtl">تكمن الفجوة المعرفية في هذه الدراسة في أنه على الرغم من الأدوار المعروفة لـ TGF-β، وIL-10، وIL-17، فإن قيمتها مجتمعة كمؤشرات تنبؤية غير جراحية لشدة الكبد الدهني عبر درجات MASLD لا تزال غير محددة بشكل كافٍ، لا سيما في سكان الشرق الأوسط.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">48749</post-id>	</item>
		<item>
		<title>تقييم ليبوكالين، وميالوبيروكسيديز، ومستقبل تول-لايك 4 المرتبط بالجيلاتيناز المتعادل كمؤشرات على احتشاء عضلة القلب لدى مرضى السكري من النوع الثاني</title>
		<link>https://uokerbala.edu.iq/archives/research-paper/%d8%aa%d9%82%d9%8a%d9%8a%d9%85-%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%8c-%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%b2%d8%8c</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[zinah]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 22 Jan 2026 06:00:48 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://uokerbala.edu.iq/?post_type=research_paper&#038;p=47763</guid>

					<description><![CDATA[يؤثر داء السكري من النوع الثاني (T2DM) وتداعياته بشكل كبير على الصحة العامة العالمية .يُعد احتشاء عضلة القلب (MI) السبب الرئيسي للوفاة لدى مرضى داء السكري من النوع الثاني (T2DM). يواجه مرضى داء السكري من النوع الثاني (T2DM) الذين ليس لديهم تاريخ مرضي لمرض الشريان التاجي (CAD) خطرًا مماثلً للإصابة بنوبات قلبية خطيرة مقارنةً بمرضى [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span data-sheets-root="1">يؤثر داء السكري من النوع الثاني (T2DM) وتداعياته بشكل كبير على الصحة العامة العالمية .يُعد احتشاء عضلة القلب (MI) السبب الرئيسي للوفاة لدى مرضى داء السكري من النوع الثاني (T2DM). يواجه مرضى داء السكري من النوع الثاني (T2DM) الذين ليس لديهم تاريخ مرضي لمرض الشريان التاجي (CAD) خطرًا مماثلً للإصابة بنوبات قلبية خطيرة مقارنةً بمرضى داء الشرايين التاجية؛ يواجه مرضى داء السكري من النوع الثاني الذين سبق لهم الإصابة باحتشاء عضلة القلب (MI) خطر تكرار الإصابة باحتشاء عضلة القلب بنسبة تزيد عن 40%. لذلك، يتطلب مرض الشرايين التاجية لدى مرضى داء السكري من النوع الثاني مراقبة دقيقة للحد من خطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب .ركزت منظمة أمراض القلب على تأثير داء السكري من النوع الثاني (T2DM) على تطور مرض الشريان التاجي(CAD) ، والقضايا المرتبطة واحتشاء عضلة القلب (MI) فيما يتعلق بالأمراض المصاحبة، والتشخيص، والأدوية، والجينات.<br />
أُجريت الدراسة وجمع العينات في مستشفى الامام الحسين الطبية من أغسطس 2024 إلى يناير2025 وقدشملت الدراسة 176 شخصًا مُصنفين إلى ثلاث مجموعات :المجموعة الاولى من الاصحاء (60 شخصًا يُفترض أنهم أصحاء)، والمجموعة الثانية مرضى داء السكري غير المصابين بمرض القلب الإقفاري (58) والمجموعة الثالثة مرضى داء السكري المصابين بمرض القلب الإقفاري (58) تلقى جميع الأشخاص التشخيص والفحص من أطباء القلب، مُثبتة بتخطيط كهربية القلب، والعلمات البيوكيميائية(تروبونين القلب السلبي, ومستويات الهيموغلوبين السكري .(HbA1c) شملت الدراسة مرضى السكري المصابين بأمراض القلب الإقفارية )الذبحة الصدرية المستقرة فقط( ومرضى السكري غير المصابين بأمراض القلب الإقفارية، وأشخاص أصحاء، وقد حُددت جميعها باستخدام الأعراض السريرية والأساليب البحثية وشملت معايير الاستبعاد من الدراسة مرضى السكري المصابين بحالات نقص تروية الحادة )احتشاء عضلة القلب أو الذبحة الصدرية غير المستقرة( واضطرابات نبض القلب، احتشاء عضلة القلب، وفشل القلب، وأمراض الكلى المزمنة، والمدخنين، ومدمني الكحول، والأمراض المناعية الذاتية/الالتهابية )مثل الذئبة الحمامية الجهازية، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والصدفية( والالتهابات الحالية.<br />
أظهر التحليل الأحصائي الديموغرافي عدم وجود فروق جوهرية بين مجموعات الدراسة فيما يتعلق بالعمر أو مؤشر كتلة الجسم. وكشف تحليل أنواع الدهون عن ارتفاع ملحوظ في مستويات الكوليسترول الكلي، والدهون الثلاثية، والكوليسترول الضار، والكوليسترول منخفض الكثافة (VLDL) لدى مرضى السكري غير المصابين بمرض القلب الإقفاري (IHD) مقارنةً بمرضى السكري المصابين بمرض القلب الإقفاري ووبقيمة ) &lt; p (0.001، بينما لم يُظهر البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) أي اختلاف جوهري. وارتفعت مستويات كل من الهيموغلوبين السكري (HbA1c) والتروبونين عالي الحساسية (hs-cTn) بشكل ملحوظ لدى مجموعات مرضى السكري، حيث بلغ التروبونين عالي الحساسية (hs-cTn) أعلى مستوياته لدى المصابين بمرض القلب الإقفاري، مما يشير إلى إصابة عضلة القلب. وكانت المؤشرات الحيوية الالتهابية في هذه الدراسة كلا من MPO)، وNGAL، و(TLR4 أعلى بكثير لدى مرضى السكري المصابين بمرض القلب الإقفاري وبقيمة 0.001) &lt; .(pوتُشير الدراسة إلى وجود خلل كبير في التمثيل الغذائي والالتهابات لدى مرضى السكري، وخاصةً المصابين بنقص التروية. وتُبرز زيادة مستويات الدهون، وهيموغلوبين السكري(HbA1c) ، والمؤشرات الحيوية القلبية/الالتهابية &#8211; cTn)، وNGAL، وMPO، و (TLR4أهميتها في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية .وقد أظهر TLR4 إمكانات تشخيصية كبيرة، في حين تُؤكد الارتباطات بين HbA1c والدهون المُسببة لتصلب الشرايين على ضرورة الإدارة الشاملة لسكر الدم والدهون في علج مرض السكري .وتُؤكِّد هذه النتائج على استخدام مؤشرات حيوية مُحددة لتقييم المخاطر والتدخل المُبكر<br />
</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">47763</post-id>	</item>
		<item>
		<title>تقييم الانترلوكينات 6 و 10 و EG-VEGF في وقت سحب البيوض وارتباطها بنتائج دورة التلقيح الصناعي والحقن المجهري</title>
		<link>https://uokerbala.edu.iq/archives/research-paper/%d8%aa%d9%82%d9%8a%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%84%d9%88%d9%83%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%aa-6-%d9%88-10-%d9%88-eg-vegf-%d9%81%d9%8a-%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%b3%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[imtiaz]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 02 Nov 2025 11:02:46 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://uokerbala.edu.iq/?post_type=research_paper&#038;p=45733</guid>

					<description><![CDATA[الخلاصة العقم هو عدم القدرة على تحقيق الحمل بعد وقت مناسب من الجماع دون اتخاذ تدابير لمنع الحمل. تعد اضطرابات الإباضة أحد العوامل الأنثوية التي تسبب العقم، بما في ذلك تكيس المبايض وضعف احتياطي المبيض. ينتج نسيج المبيض بالإضافة إلى الخلايا المناعية السايتوكينات. توصف وظيفة السيتوكين في المبيض بأنها تعزز عمليات نمو الجريبات وتكوين الستيرويد [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="direction: rtl">الخلاصة</p>
<p style="direction: rtl">العقم هو عدم القدرة على تحقيق الحمل بعد وقت مناسب من الجماع دون اتخاذ تدابير لمنع الحمل. تعد اضطرابات الإباضة أحد العوامل الأنثوية التي تسبب العقم، بما في ذلك تكيس المبايض وضعف احتياطي المبيض. ينتج نسيج المبيض بالإضافة إلى الخلايا المناعية السايتوكينات. توصف وظيفة السيتوكين في المبيض بأنها تعزز عمليات نمو الجريبات وتكوين الستيرويد وتجنيد وتنشيط الكريات البيضاء اللازمة للإباضة وإعادة تشكيل الأنسجة أثناء الإباضة واللوتين والتحلل الأصفر. هدفت الدراسة الحالية إلى تقييم الإنترلوكين (6), الإنترلوكين (10) وعامل نمو بطانة الاوعيه الدمويه المشتق من الغدد الصماء البشريه في السائل الجريبي والمصل ودرست العلاقة بين هذه العلامات ونتائج حقن الحيوانات المنوية داخل السايتوبلازم .</p>
<p style="direction: rtl">شملت هذه الدراسة المقطعية أشخاصًا مقسمين إلى أربع مجموعات بناءً على سبب العقم: العقم غير المبرر، والعامل الذكري، والعامل الأنثوي، والعوامل المركبة. أُجريت الدراسة في مستشفى الكفيل فائق التخصص في كربلاء من فبراير 2024 إلى يونيو 2024.</p>
<p style="direction: rtl">تم جمع عينات المصل والسائل الجريبي في يوم استرجاع البويضة، وتم قياس مستويات IL-6 وIL-10 وEG-VEGF باستخدام تقنية ELISA</p>
<p style="direction: rtl">أظهرت نتيجة الدراسة الحالية أن FSH وLH كانا أعلى بشكل ملحوظ في مجموعات الإناث والعوامل المركبة مقارنة بمجموعات الذكور والعوامل غير المبررة، بينما كانت مستويات E2 في اليوم الثاني، وAMH، وE2 HCG أقل في مجموعات الإناث والعوامل المركبة مقارنة بمجموعات الذكور والعوامل غير المبررة. بالإضافة إلى ذلك، تم حساب العدد الإجمالي للبصيلات، ومعدل الإخصاب، ودرجة الجنين الأولى (GI)، ودرجة الجنين الثانية (GII)، وعددالأجنة المنقولة، وكان معدل الحمل في العامل غير المبرر والذكور مرتفعًا، ويختلف اختلافًا كبيرًا عن مجموعتي العامل الأنثوي والعامل المشترك.</p>
<p style="direction: rtl">فيما يتعلق بمستويات السيتوكينات في المصل والجريب، لم تُلاحظ فروق ذات دلالة إحصائية في مستويات IL-6 وIL-10 وEG-VEGF في السائل الجريبي والمصل عبر مجموعات المرضى.</p>
<p style="direction: rtl">علاوة على ذلك، كانت مستويات IL-6 في المصل أعلى بكثير لدى النساء الحوامل مقارنة بالنساء غير الحوامل. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت مستويات EG-VEGF في السائل الجريبي ارتباطًا سلبيًا بنتائج الحمل الإيجابية.</p>
<p style="direction: rtl">علاوة على ذلك، لوحظت في هذه الدراسة ارتباطات إيجابية بين EG-VEGF في المصل والجنين من الدرجة الثالثة (GIII)، وبين EG-VEGF في السائل الجريبي والجنين من الدرجة الثانية (GII). بالإضافة إلى ذلك، وُجدت أيضًا ارتباطات إيجابية بين مستويات IL-6 وEG-VEGF في المصل ومستوياتهما المقابلة في السائل الجريبي.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">45733</post-id>	</item>
		<item>
		<title>تقييم حمض الليبوتييكويك والمستقبل الذائب لمنشّط البلازمينوجين من النمط اليوروكيناز كموشرات حيوية للكشف عن العدوى البكتيرية موجبة الغرام</title>
		<link>https://uokerbala.edu.iq/archives/research-paper/%d8%aa%d9%82%d9%8a%d9%8a%d9%85-%d8%ad%d9%85%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%83-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[imtiaz]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Oct 2025 11:14:14 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://uokerbala.edu.iq/?post_type=research_paper&#038;p=44912</guid>

					<description><![CDATA[الخلاصة غالبًا ما تُسبب البكتيريا موجبة الجرام عدوى خطيرة في وحدات الرعاية الصحية، مصحوبة بارتفاع مقاومة الأدوية. تُشكل مقاومة مضادات الميكروبات (AMR) خطرًا صحيًا عالميًا كبيرًا. يُعد التحديد السريع والدقيق للمقاومة والتدخل المناسب والإدارة أمرًا ضروريًا للتخفيف من انتشار مقاومة مضادات الميكروبات يُحفّز حمض الليبوتيكويك الالتهاب عبر TLR2. يُعدّ مستقبل منشط البلازمينوجين القابل للذوبان من [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="direction: rtl">الخلاصة</p>
<p style="direction: rtl">غالبًا ما تُسبب البكتيريا موجبة الجرام عدوى خطيرة في وحدات الرعاية الصحية، مصحوبة بارتفاع مقاومة الأدوية. تُشكل مقاومة مضادات الميكروبات (AMR) خطرًا صحيًا عالميًا كبيرًا. يُعد التحديد السريع والدقيق للمقاومة والتدخل المناسب والإدارة أمرًا ضروريًا للتخفيف من انتشار مقاومة مضادات الميكروبات يُحفّز حمض الليبوتيكويك الالتهاب عبر TLR2. يُعدّ مستقبل منشط البلازمينوجين القابل للذوبان من نوع اليوروكيناز مؤشرًا حيويًا للمستقبلات القابلة للذوبان، يُشير إلى شدة العدوى ونشاط المرض الالتهابي المزمن.</p>
<p style="direction: rtl">أُجريت دراسة حالة وشاهد على مدى ستة أشهر، من كانون الاول 2024 إلى شباط2025، بمشاركة 100 مشارك. تم تصنيفهم إلى مجموعتين: المجموعة الأولى تتكون من اثنان وستون مريضًا مصابًا بعدوى بكتيرية. المجموعة الثانية تتكون من ثمانية وثلاثون شخصًا بدوا بصحة جيدة ولم يكن لديهم تاريخ سابق للإصابة بعدوى بكتيرية حدد الأطباء في مستشفى الإمام الحسين (ع) و مستشفى الكفيل التخصصي إصابتهم بعدوى بكتيرية بناءً على أعراضهم و التشخيص المختبري . تم تقسيم مجموعة المرضى إلى بعض المجموعات الفرعية منها 27 حالة إصابة الإنتان البكتيري الدم، و8 حالات إصابة بقرحة القدم السكري، و9 حالات إصابة بعدوى المسالك البولية، و8 حالات إصابة بعدوى الجروح، و3 حالات التهاب المهبل، و3 حالات خراج، و4 حالات التهاب رئوي . المرضى الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا أو أكثر ومن كلا الجنسين هم جزء من الدراسة. كان العمر والجنس من بين عوامل الاختيار المستخدمة لمطابقة المرضى مع المجموعة الاصحاء .</p>
<p style="direction: rtl">استُخدم نظام VITEK compact 2 لتحديد مسببات الأمراض البكتيرية وخصائصها المضادة للميكروبات. في 62 نوعًا مختلفًا من العزلات السريرية، بما في ذلك 20 من Staphylococcus aureus ، و20 من coagulase-negative staphylococci (CNS) (CNS)، و15 من أنواع Enterococcus spp ، و3 Streptococcus agalactiae ، و2 من Streptococcus pneumoniae ، و2 من Streptococcus anginosus. حُددت مستويات suPAR وLTA في مصل الدم لدى جميع الأفراد باستخدام .ELISA استُخدم تحليل التباين (ANOVA) لمقارنات المجموعات (p &lt; 0.05)، وأُجري تحليل منحنى ROC لتقييم حساسية وخصوصية ودقة التدابير التشخيصية.</p>
<p style="direction: rtl">تم تشخيص ما يقرب من نصف حالات العدوى البكتيرية التي تم العثور عليها على أنها تعفن الدم (43.5٪)، مما يجعلها التشخيص الأكثر شيوعًا بين الحالات. يؤكد ارتفاع معدل تعفن الدم في هذه المجموعة على مدى أهمية تشخيص وعلاج الأفراد المصابين بالعدوى الجهازية في أسرع وقت ممكن. كانت قرحة القدم السكرية (12.9%) والتهابات المسالك البولية (14.5%) من الأسباب الشائعة للعدوى البكتيرية في كل من المستشفيات والمجتمعات المحلية.</p>
<p style="direction: rtl">تم إنشاء ثلاث مجموعات مختلفة بناءً على ملفات تعريف مقاومة مسببات الأمراض البكتيرية NOT MDR و MDR XDR (43.55%) و (37.10%) (19.35%) على التوالي والتي تُظهر أن NOT MDR هو النمط الأكثر انتشارًا. تم تحديد ثمانية مسببات أمراض في المزارع البكتيرية الإيجابية، والتي تضم 43.55% غير MDR و 37.10% MDR و 19.35% XDR. كانت المكورات العنقودية الذهبية (44.44%) هي الممرض غير المقاوم للأدوية المتعددة السائد، بينما كانت المكورات العنقودية البشرية (30.43%) هي السلالة الأكثر انتشارًا لمقاومة الأدوية المتعددة. كانت عزلات E. faecium وS. aureus وS. hominis هي العزلات السائدة المقاومة للأدوية المتعددة، حيث شكلت كل منها 25%. لم تُلاحظ أي خصائص مقاومة للأدوية المتعددة في S. pneumoniae وS. anginosus وE. Faecalis</p>
<p style="direction: rtl">أظهرت جميع مجموعات المرضى المصابين بالبكتريا إيجابية الجرام مستويات مرتفعة بشكل ملحوظ من حمض الليبوتيكويك (LTA) مقارنةً بالمجموعة الاصحاء (15.27±7.17) p=0.0002 مع أعلى مستويات في التهابات الجروح (60.62±9.44). وبالمثل، ارتفعت مستويات suPAR بشكل ملحوظ في جميع مجموعات المرضى المصابين بالبكتريا إيجابية الجرام (p=0.0001) مقارنةً بالمجموعة الاصحاء (120.67±23.68)، مع أعلى مستويات في التهاب المهبل (257.05±107.77). كان للخراج أدنى مستوياته ولكنه يبقى اعلى من الاصحاء .( LTA: 29.94±4.54; suPAR: 191.85±39.46)</p>
<p style="direction: rtl">يوضح البحث الحالي وجود فروق ذي دلالة إحصائية (p ≤ 0.0111) في LTA (54.47) )نانو غرام/مل) و(p ≤ 0.0019) في) suPAR (284.74 نانو غرام/لتر) في XDR من AMP عند مقارنته بnot MDR و MDR، وكذلك بين المرضى الداخليين وضوابط المستشفى.</p>
<p style="direction: rtl">قيّمت الدراسة المؤشرات الحيوية suPAR وLTA، وأظهرت دقة تشخيصية عالية (96.7% و95.7%)، حيث تجاوزت المساحة تحت المنحنى (AUC) 90%. تراوحت الحساسية والنوعية بين 93.3% و96.7%، بينما تجاوزت القيم التنبؤية 90.6%. كانت قيم الحد الفاصل suPAR عند 145.140 وLTA عند 29.200. تراوحت الأخطاء المعيارية بين 0.004 و0.005، وتراوحت مستويات الدلالة بين 0.001 و0.002، وتراوحت فترات الثقة بين 0.985 و0.988.</p>
<p style="direction: rtl">تُؤكد هذه الدراسة على إمكانات LTA وsuPAR كمؤشرات للكشف السريع عن العدوى البكتيرية إيجابية الجرام. تشير الاختلافات الكبيرة في مستويات الدم المُلاحظة بين المرضى المصابين والأصحاء إلى أن هذه المجموعة من الاختبارات قد تُعزز دقة التشخيص وتُرشد استراتيجيات العلاج. مع تزايد خطر الأمراض المقاومة للأدوية، سيكون تطوير وتطبيق منهجيات اختبار جديدة، مثل اختبار LTA واختبار suPAR، أمرًا بالغ الأهمية لحماية الصحة العامة ومساعدة المرضى. هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتوضيح الآثار السريرية لهذه النتائج</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">44912</post-id>	</item>
		<item>
		<title>ارتباط تعدد أشكال  الجينCCL7 و مستوياته في مصل مرضى السكري من النوع الثاني</title>
		<link>https://uokerbala.edu.iq/archives/research-paper/%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a3%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%86ccl7-%d9%88-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%81%d9%8a</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[imtiaz]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Oct 2025 10:45:29 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://uokerbala.edu.iq/?post_type=research_paper&#038;p=44904</guid>

					<description><![CDATA[الخلاصة يُعد داء السكري من النوع الثاني (T2DM) أحد أبرز الاضطرابات الأيضية المزمنة التي تصيب البالغين، حيث يُمثل حوالي 90% من حالات داء السكري حول العالم. يُعدّ الكيموكين (CCL7) جاذبًا كيميائيًا يجذب الخلايا المناعية، وخاصةً الخلايا البلعمية والوحيدات, ويُعتقد أنه يلعب دورًا في الاستجابات المضادة للالتهابات، وقد ارتبط بالعديد من الأمراض. تشمل الدراسة الحالية دراسة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="direction: rtl">الخلاصة</p>
<p style="direction: rtl">يُعد داء السكري من النوع الثاني (T2DM) أحد أبرز الاضطرابات الأيضية المزمنة التي تصيب البالغين، حيث يُمثل حوالي 90% من حالات داء السكري حول العالم. يُعدّ الكيموكين (CCL7) جاذبًا كيميائيًا يجذب الخلايا المناعية، وخاصةً الخلايا البلعمية والوحيدات, ويُعتقد أنه يلعب دورًا في الاستجابات المضادة للالتهابات، وقد ارتبط بالعديد من الأمراض.</p>
<p style="direction: rtl">تشمل الدراسة الحالية دراسة حالة وشاهد 100 (case-control) مشارك، مُقسّمين إلى مجموعتين: 50 مريضاً مصابا بداء السكري من النوع الثاني (patients)، تتراوح أعمارهم بين 25 و 72 عامًا، 26 منهم من الإناث و 24 من الذكور، الذين راجعوا مركز الإمام الحسن للغدد الصماء والسكري في كربلاء، في الفترة بين تشرين الثاني إلى كانون الاول 2024. بالإضافة إلى ذلك، جُمعت عينة من 50 فردًا سليمًا كمجموعة سيطرة (controls)، تراوحت أعمارهم بين 25 و 65 عامًا، بما في ذلك 24 من الإناث و26 من الذكور. جُمعت العينات في أنابيب تحتوي على مادة (EDTA) لتحليل تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) الخاص بالأليل للكشف عن وجود تعدد أشكال جين CCL7، وأنابيب الجل للكشف عن مستوى CCL7 في المصل باستخدام اختبار . ELISAأُجريت اختبارات البروتين التفاعلي-سي (CRP)لجميع المشاركين في الدراسة، وخضع المرضى لاختبارات إضافية منها تحليل الدم الكامل (CBC)والهيموغلوبين السكري. (HbA1c)</p>
<p style="direction: rtl">أظهرت نتائج التحليل الإحصائي زيادة كبيرة (p=0.001) في أعمار مرضى السكري مقارنةً بمجموعة السيطرة . كما أظهر توزيع عينة الدراسة حسب الفئة العمرية اختلافات كبيرة (p&lt;0.05) داخل مجموعات المرضى، حيث زادت نسبة مرضى السكري بشكل كبير في الفئة العمرية (41-56) عامًا. كشفت نتائج الدراسة عن وجود ارتباط كبير بين التاريخ العائلي لمرض السكري من النوع الثاني واحتمالية الإصابة بهذا المرض، حيث أظهر التحليل الإحصائي قيمة احتمالية.</p>
<p style="direction: rtl">أظهرت النتائج أيضًا أن مرضى السكري قُسِّموا إلى مجموعات حسب مدة الإصابة، كانت نسبة المرضى أعلى بشكل ملحوظ (p=0.0001) في المجموعة الأولى (1-6 سنوات). وارتفعت نسبة مرضى السكري المصابين بارتفاع ضغط الدم، مع زيادة ملحوظة في الفئة العمرية (56-72)، حيث بلغت نسبة المصابين بارتفاع ضغط الدم حوالي 53.3%.</p>
<p style="direction: rtl">أظهر التحليل الإحصائي زيادةً معنوية في مستويات CCL7 في مصل مرضى السكري من النوع الثاني مقارنةً بالأصحاء (p=0.001) وكذلك وُجدت فروقٌ معنويه في مستويات CRP، والتي ارتفعت لدى مرضى السكري من النوع الثاني مقارنةً بالأصحاء (p=0.00).</p>
<p style="direction: rtl">إما بالنسبة لتوزيع التكرارات النمط الجيني فقد اظهر التحليل الإحصائي قيمةً (p=0.255) ونسبة ارجحية (odd ratio) بلغت 1.9756. توزعت الأنماط الجينية بين مرضى السكري من النوع الثاني كما يلي: (70%) من المرضى لديهم النمط الجيني &#8220;TT&#8221;، في حين (18%) لديهم النمط الجيني &#8220;CC&#8221;، و (12%) لديهم النمط الجيني &#8220;CT&#8221; .أما المجموعة السيطرة ، فقد شملت (10%) للنمط الجيني&#8221;TT&#8221; ،في حين (72%) للنمط الجيني&#8221;CC&#8221;، و(18%) للنمط الجيني&#8221;CT&#8221;.</p>
<p style="direction: rtl">فيما أظهرت نتائج توزيع مستويات CCL7 في المصل وفقًا للأنماط الجينية لـ CCL7 عدم وجود فروق معنوية (p=0.193) في توزيع مستويات CCL7 في المصل وفقًا للأنماط الجينية للمرضى، إلا أن هناك زيادة معنويه (p=0.029) في مستويات CCL7 لدى الأفراد الحاملين للأنماط الجينية &#8220;TT&#8221; لدى الأشخاص الأصحاء مقارنةً بالأنماط الجينية الأخرى. وأظهرت نتائج التحليل الإحصائي زيادةً كبيرةً في النمط الجيني &#8220;CC&#8221; لدى الذكور (66.7%) مقارنةً بالإناث (33.3%) لجين CCL7، بينما لم تُظهر الأنماط الجينية الأخرى فروقًا معنوية بين الجنسين.</p>
<p style="direction: rtl">أخيراً، في تحليل منحنى خاصية التشغيل المستقبلية(ROC) لCCL7، أظهرت النتائج أن قيمة المساحة تحت المنحنى (AUC) بلغت 0.755 مما يدل على أن CCL7 يتمتع بقدرة جيدة على التمييز بين مرضى السكري من النوع الثاني و الاشخاص الأصحاء.</p>
<p style="direction: rtl">تشير الدراسة الحالية أن النمط الجيني &#8220;CC&#8221; كان أكثر شيوعاً بين المرضى مقارنةً بالأصحاء. لذلك، بالتالي فإن تعدد الاشكال الجيني لجين CCL7 (rs17735770) قد يمثل عامل خطر للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام الكيموكين CCL7 كعلامة تنبؤيه لتشخيص مرض السكري من النوع الثاني.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">44904</post-id>	</item>
		<item>
		<title>العلاقة بين تعدد اشكال جين(rs 4786370)32و مستوى المصل مع مرض الشريان التاجي</title>
		<link>https://uokerbala.edu.iq/archives/research-paper/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84-%d8%ac%d9%8a%d9%86-rs-478637032%d9%88-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%88%d9%89-%d8%a7</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[imtiaz]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Oct 2025 10:38:32 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://uokerbala.edu.iq/?post_type=research_paper&#038;p=44896</guid>

					<description><![CDATA[الخلاصة تعدّ أمراض الشرايين التاجية (CAD) السبب الأكثر شيوعًا للوفاة في عموم السكان، وتتميز بنقص التروية الدموية والأوكسجين إلى عضلة القلب . يُعدّ الإنترلوكين-32 (IL-32) سايتوكينًا التهابيًا معززًا، يعمل على تقوية الاستجابة الالتهابية من خلال تحفيز إفراز مجموعة من السايتوكينات الالتهابية الأخرى. وقد تبين أن هناك تعدد شكلٍ نكليوتيديًا منفردًا (SNP) في منطقة المحفز لجين [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="direction: rtl">الخلاصة</p>
<p style="direction: rtl">تعدّ أمراض الشرايين التاجية (CAD) السبب الأكثر شيوعًا للوفاة في عموم السكان، وتتميز بنقص التروية الدموية والأوكسجين إلى عضلة القلب . يُعدّ الإنترلوكين-32 (IL-32) سايتوكينًا التهابيًا معززًا، يعمل على تقوية الاستجابة الالتهابية من خلال تحفيز إفراز مجموعة من السايتوكينات الالتهابية الأخرى. وقد تبين أن هناك تعدد شكلٍ نكليوتيديًا منفردًا (SNP) في منطقة المحفز لجين IL32 يؤثر في التعبير الجيني لأنواعه في الخلايا أحادية النواة في الدم المحيطي، مما يشير إلى أن الطفرات في هذا الجين قد تسهم في تطور أمراض التهابية متعددة مثل مرض الشريان التاجي.</p>
<p style="direction: rtl">شملت الدراسة جمع 100 عينة دم ومصل من الذكور والإناث (48 ذكرًا و52 أنثى) ممن تراوحت أعمارهم بين 40 إلى 70 عامًا، من مراجعي مركز الشهيد المحراب لقسطرة القلب وجراحة القلب ومستشفى الإمام الصادق في محافظة بابل، العراق، وذلك خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2024 إلى يناير 2025. تم جمع عينات الدم في أنابيب تحتوي على مادة EDTA وأنابيب جل، حيث خُصصت 50 عينة لمرضى الشريان التاجي و50 عينة لأشخاص أصحاء كمجموعة ضابطة. وتم الحصول على عينات الدم والمصل من جميع المشاركين لغرض قياس مستويات IL-32 في المصل باستخدام تقنية المقايسة المناعية المرتبطة بالإنزيم (ELISA)، في حين تم تحديد تعدد الأشكال الجينية لجين IL32 باستخدام تقنية تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) بطريقة الأليل المحدد.</p>
<p style="direction: rtl">أظهرت نتائج الدراسة الحالية عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية (p&gt;0.05) فيما يخص العمر، الفئات العمرية، والجنس بين المجموعتين. في المقابل، أظهرت التحليلات الإحصائية للوضع الاقتصادي وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المرضى والأصحاء على التوالي (p=0.0001) و(p=0.0015). كما بيّنت النتائج وجود فروق معنوية (p=0.0455) فيما يتعلق بتاريخ العائلة، حيث تبين أن المرضى الذين لا يملكون تاريخًا عائليًا للإصابة بأمراض القلب أظهروا فروقًا ذات دلالة.</p>
<p style="direction: rtl">وفيما يتعلق بمؤشر كتلة الجسم (BMI)، فقد كان 74% من المرضى و86% من الأصحاء ضمن الفئة الطبيعية، في حين كانت النسب 18% و14% على التوالي في الفئة الزائدة الوزن، بينما</p>
<p style="direction: rtl">بلغت نسبة السمنة 8% لدى مجموعة المرضى فقط. كما أظهرت الدراسة أن أعلى نسبة للإصابة بارتفاع ضغط الدم كانت ضمن الفئة العمرية من 61 إلى 71 عامًا، حيث بلغت 50%.</p>
<p style="direction: rtl">من جهة أخرى، أظهرت الدراسة وجود فرق معنوي (p=0.004) في مستوى IL-32 في مصل الدم بين مجموعة المرضى والمجموعة الضابطة. كما سُجل ارتفاع في مستويات بروتين سي التفاعلي (CRP) بمعدل (7.202) ومعدل ترسيب كريات الدم الحمراء (ESR) بمعدل (17.06) في مجموعة المرضى.</p>
<p style="direction: rtl">علاوة على ذلك، أظهرت نتائج تعدد الأشكال الجيني (rs4786370) لجين IL32 وجود فروق معنوية (p=0.0455)، بنسبة أرجحية (OR) بلغت 2.2788، وبفاصل ثقة (CI) يتراوح بين (1.0165 – 5.1085). وقد ارتفعت نسبة النمط الوراثي CC في مجموعة المرضى (54.0%) مقارنةً بالمجموعة الضابطة (34.0%)، بينما زادت نسبة النمط TT في المجموعة الضابطة (38.0%) مقارنة بالمرضى (16.0%).</p>
<p style="direction: rtl">وفيما يخص تحليل تردد الأليلات، كانت النتائج معنوية أيضًا (p=0.0028)، بنسبة أرجحية بلغت 2.4113 وبفاصل ثقة (1.3535 – 4.2959). إذ لوحظ ارتفاع في تردد الأليل C في مجموعة المرضى (69%) مقارنةً بالأصحاء (48%)، بينما ارتفع تردد الأليل T في مجموعة الأصحاء (52%) مقارنةً بالمرضى (31%).</p>
<p style="direction: rtl">كما أظهرت الدراسة نتائج ذات دلالة معنوية عند إجراء تحليل منحنى العامل التشغيلي للمستقبل (ROC) لمستويات IL-32، حيث بلغت مساحة تحت المنحنى (AUC) 0.786، مع حساسية 0.60 ونوعية 0.88، وبقيمة إحصائية (p=0.000).</p>
<p style="direction: rtl">أظهرت نتائج هذه الدراسة ارتفاعًا في مستوى IL-32 في مصل دم مرضى الشريان التاجي مقارنةً بالأفراد الأصحاء، ما يشير إلى إمكانية استخدام هذا السايتوكين كمؤشر تنبؤي لتشخيص المرض. كما أظهرت الدراسة أن النمط الوراثي CC كان أكثر شيوعًا بين المرضى، في حين كان النمط TT أكثر انتشارًا بين الأصحاء، مما قد يدل على أن النمط CC يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي، بينما قد يكون للنمط TT دور وقائي ضد هذا المرض.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">44896</post-id>	</item>
		<item>
		<title>تكامل الأنماط الظاهرية والجزيئية والحاسوبية لدراسة مقاومة المضادات الحيوية في العزلات السريرية لبكتيريا الزائفة الزنجارية</title>
		<link>https://uokerbala.edu.iq/archives/research-paper/%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d9%8a%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[imtiaz]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Oct 2025 09:48:47 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://uokerbala.edu.iq/?post_type=research_paper&#038;p=44884</guid>

					<description><![CDATA[الخلاصة الزائفة الزنجارية هي ممرض معقد يسبب التهابات بمعدلات وفيات مرتفعة. بسبب قدرته على مقاومة العديد من المضادات الحيوية من الدرجة الأولى، تم تصميم هذه الدراسة لاستكشاف توزيع وترابط نمط الجين المتعلق بـ Carbapenemase، وESBL، وPMQR VIM)، NDM، OXA، CTX، QNR-A، وQNR-B (مع مقاومة المضادات الحيوية في عزلات الزائفة الزنجارية السريرية المحلية. شملت هذه الدراسة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="direction: rtl">الخلاصة</p>
<p style="direction: rtl">الزائفة الزنجارية هي ممرض معقد يسبب التهابات بمعدلات وفيات مرتفعة. بسبب قدرته على مقاومة العديد من المضادات الحيوية من الدرجة الأولى، تم تصميم هذه الدراسة لاستكشاف توزيع وترابط نمط الجين المتعلق بـ Carbapenemase، وESBL، وPMQR<br />
VIM)، NDM، OXA، CTX، QNR-A، وQNR-B (مع مقاومة المضادات الحيوية في عزلات الزائفة الزنجارية السريرية المحلية. شملت هذه الدراسة ما مجموعه 240 عينة (100 ادرار، 100 مسحة حروق، و40 مسحة جروح). من بين هذه العينات، تم جمع 43 عزلة فقط من الزائفة الزنجارية من عينات مختلفة بين تشرين الثاني 2024 مارس 2025. تضمنت العزلات 29 من الحروق، و5 من الجروح، و9 من التهابات المسالك البولية (UTIs). تم تحديد العزلات باستخدام الفحص المجهري والتوصيف المظهري باستخدام أجار ماكونكي، وأجار الدم، وأجار السيتريميد. وتمت عملية التشخيص بواسطة نظام VITEK_2_Compact.<br />
لتقييم تكرار مقاومة المضادات الحيوية في بكتيريا الزائفة الزنجارية (MDR وXDR)، تم إجراء اختبار حساسية المضادات الحيوية بواسطة نظام VITEK_2_Compact. شمل الاختبار مجموعتين من المضادات الحيوية، بإجمالي سبعة مضادات. تم تحليل حساسية المضادات الحيوية لبكتيريا الزائفة الزنجارية وفقًا لنوع العدوى، سواء كانت التهابات المسالك البولية أو الحروق أو الجروح. بالنسبة للـ Impenem، كانت أعلى نسبة من العزلات المقاومة لهذه المضاد الحيوي هي تلك المعزولة من الحروق، بنسبة 93.1%. فيما يتعلق بالـ Meropenem، كانت أعلى نسبة من العزلات المقاومة هي المعزولة من الحروق، بنسبة 86.2%.<br />
بالنسبة لمجموعة الكينولونات (Levofloxacin، Ciprofloxacin، Ofloxacin، Norfloxacin ) فإن أعلى نسبة من العزلات المقاومة لهذه المضادات الحيوية كانت تلك المعزولة من الحروق، بنسبة 62.1%. اما nalidixic acid، كانت جميع العزلات مقاومة لحمض nalidixic.<br />
تم إجراء تحليل للكشف عن الجينات لستة جينات OXA، VIM، CTX، NDM، QNR-A و QNR-Bعبر أنواع مختلفة من العدوى. (أ) حالات عدوى المسالك البولية: تم الكشف عن جينات OXA، QNR_A، QNR_B، و VIM بنسبة 100% في حالات عدوى المسالك البولية؛ بينما تم الكشف عن جين CTX بنسبة 55% في تلك الحالات، بينما تم الكشف عن جين NDM فقط في 11.2% من حالات عدوى المسالك البولية.<br />
(ب) في حالات الحروق، أظهرت جميع جينات الزائفة الزنجارية ظهورا عاليًا في حالات الحروق، باستثناء جين NDM، الذي لم يتم اكتشافه في 90% من تلك العينات (فقط 10% تم اكتشافها إيجابيًا)، وكانت أعلى نسبة من الجينات التي تم اكتشافها هي QNR-B (97.7%).<br />
(ج) حالات الجروح: تم اكتشاف جينات OXA وQNR_A وQNR_B وVIM بنسبة 100% ، بينما تم اكتشاف جينات CTX وNDM بنسبة 80% و60%، على التوالي، في تلك الحالات.<br />
كشفت تحليل تسلسل الجينات عن انتشار عدة طفرات بين عزلات الزائفة الزنجارية. أظهر جين CTX أكبر عدد من الطفرات يتبعه جين OXA ثم VIM ثم جين QNR-A، بينما كان جين NDM هو الأقل انتشارًا من حيث عدد الطفرات. أيضًا، عند دراسة الطفرات من خلال دراسة insilico study، كانت هناك العديد من الطفرات غير المدروسة وصامتة عبر الجينات التي تم فحصها. تمت دراسة تأثير هذه الطفرات على البروتين الناتج من خلال molecular docking<br />
في الختام، كشفت نتائج هذه الدراسة عن انتشار كبير لجينات ESBL و PMQR في بكتيريا الزائفة الزنجارية المعزولة من مستشفيات الديوانية. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت النتائج أن الغالبية العظمى من عزلات الزائفة الزنجارية الحاملة لجينات Carbapenemase تم تصنيفها على أنها مقاومة للأدوية بشكل موسع (XDR). لذلك، يجب تنفيذ فحوصات Carbapenemase كجزء من الممارسة المخبرية الروتينية في المستشفيات العراقية. بالإضافة إلى ذلك، هناك حاجة إلى تدابير لمكافحة العدوى لمنع المزيد من انتشار هذه الكائنات.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">44884</post-id>	</item>
		<item>
		<title>دراسة البكتيريا المسببة لالتهابات المسالك البولية والعلامات المناعية الانتقائية, suPAR  CFH و FGF23 لدى مرضى الغسيل الكلوي المصابين بالفشل الكلوي</title>
		<link>https://uokerbala.edu.iq/archives/research-paper/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%83%d8%aa%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a8%d8%a8%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[imtiaz]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Oct 2025 08:14:45 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://uokerbala.edu.iq/?post_type=research_paper&#038;p=44851</guid>

					<description><![CDATA[الخلاصة تُعد العدوى من المضاعفات الشائعة والخطيرة لدى مرضى غسيل الكلى، حيث تُصنّف كثاني أهم سبب للوفاة في هذه الفئة من المرضى. يؤدي الفشل الكلوي المزمن إلى إضعاف الجهاز المناعي، مما يزيد من قابلية الجسم للإصابة بالعدوى، لا سيما عدوى المسالك البولية، التي تُعد من أكثر أنواع العدوى شيوعًا في هذا المرض . وقد أظهرت [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="direction: rtl">الخلاصة</p>
<p style="direction: rtl"><span data-sheets-root="1">تُعد العدوى من المضاعفات الشائعة والخطيرة لدى مرضى غسيل الكلى، حيث تُصنّف كثاني أهم سبب للوفاة في هذه الفئة من المرضى. يؤدي الفشل الكلوي المزمن إلى إضعاف الجهاز المناعي، مما يزيد من قابلية الجسم للإصابة بالعدوى، لا سيما عدوى المسالك البولية، التي تُعد من أكثر أنواع العدوى شيوعًا في هذا المرض . وقد أظهرت دراسات حديثة وجود علاقة بين بعض المؤشرات الحيوية مثل عامل نمو الخلايا الليفية 23 (FGF23)، وعامل المتمم H (CFH)، والمستقبل المنشط لليوروكيناز البلازمينوجين القابل للذوبان (suPAR)، وبين تدهور وظائف الكلى والتغيرات المناعية المصاحبة لها.<br />
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد وتوزيع أنواع العدوى البكتيرية المسببة لعدوى المسالك البولية لدى مرضى غسيل الكلى، إضافةً إلى تقييم مستويات بعض المؤشرات المناعيةFGF23 )، CFH، suPARو( ومقارنتها بين المرضى المصابين بالفشل الكلوي مع أو بدون عدوى، وبين مرضى عدوى المسالك البولية فقط، ومجموعة سيطرة سليمة. وقد أجريت هذه الدراسة في مركز غسيل الكلى بمستشفى الإمام الحسين (ع) في محافظة كربلاء، خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2024 إلى يناير 2025. شملت الدراسة جمع 120 عينة دم، قُسّمت إلى أربع مجموعات: 30 مريضًا بالفشل الكلوي المصحوب بعدوى المسالك البولية، و30 مريضًا بالفشل الكلوي بدون عدوى، و30 مريضًا بعدوى مسالك بولية فقط، و30 فردًا كمجموعة ضابطة سليمة. تراوحت أعمار المشاركين بين 10 و80 عامًا.<br />
تم إجراء مزرعة بول لعزل البكتيريا المسببة للعدوى وتحديد أنواعها، كما تم جمع عينات دم لقياس المؤشرات المناعية FGF23، CFH، suPAR، إضافة إلى تقييم وظائف الكلى (اليوريا، الكرياتينين)، وتحاليل الدم، ومستويات الإلكتروليتات، وعدد من الهرمونات مثل هرمون الغدة الجار درقية.<br />
أظهرت نتائج الدراسة الحالية أن E. coli كانت أكثر البكتريا شيوعًا، حيث بلغت 30 عزلة (50.00%)، تليها Klebsiella pneumonia بعشر عزلات (16.67%)، ثم Staphylococcus aureusبسبع عزلات (11.67%). وشملت مسببات الأمراض الأخرى المُحددة: Enterococcus faecalis (3 عزلات؛ 5.00%)، و pseudomonas aeruginosa(3 عزلات؛ 5.00%)، و proteus mirabilis (3 عزلات؛ 5.00%). بالإضافة إلى ذلك، تم حددت عزلات مفردة (عزلة واحدة لكل نوع؛ 1.67%) Staphylococcus haemolyticus, Staphylococcus hominins, staphylococcus saprophyticus<br />
كما أظهرت الدراسة وجود فروق معنوية ذات دلالة إحصائية (P &lt; 0.05) في مستويات المؤشرات الحيوية FGF23، CFH، suPAR بين المجموعات المختلفة، حيث كانت هذه المستويات مرتفعة بشكل ملحوظ لدى مرضى الفشل الكلوي، سواء المصابين أو غير المصابين بعدوى المسالك البولية، مقارنةً بالمجموعات الأخرى. وُجد أيضًا ارتفاع في مستويات اليوريا، الكرياتينين، الفوسفور، الفيريتين، وهرمون الغدة الجار درقية لدى مرضى الفشل الكلوي. كما كشفت التحاليل الإحصائية عن وجود علاقات ارتباط إيجابية بين FGF23 وCFH (r = 0.768، p &lt; 0.001)، وبين FGF23 وsuPAR (r = 0.674، p &lt; 0.001)، وبين CFH وsuPAR (r = 0.670، p &lt; 0.001). كما وُجد ارتباط إيجابي بين FGF23 ومستوى الفوسفور في مصل الدم (r = 0.342، p = 0.008).<br />
من خلال هذه النتائج، تبين أن النساء أكثر عرضة للإصابة بعدوى المسالك البولية مقارنة بالرجال، وأن E. coliكانت البكتيريا الأكثر شيوعًا. كما تُبرز النتائج أهمية متابعة المؤشرات المناعية FGF23، CFH، suPAR لدى مرضى الفشل الكلوي، لما لها من دور في الكشف المبكر عن التدهور في الوظائف الكلوية، وبالتالي تمكين التدخل العلاجي المناسب في الوقت المناسب للحد من تفاقم المرض والمضاعفات المصاحبة له. إضافةً إلى ذلك، فإن فهم الجوانب الديموغرافية المرتبطة بعدوى المسالك البولية يُسهم في وضع استراتيجيات وقائية موجهة، خاصة بين الإناث الأصغر سنًا، بهدف تقليل معدلات الإصابة والمضاعفات الكلوية الناتجة عنها<br />
</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">44851</post-id>	</item>
		<item>
		<title>17A في المصل وتعدد اشكال جين الانترلوكين 34,17 A تقيم مستويات الانترلوكينات لدى مرضى تقرحات القدم السكري</title>
		<link>https://uokerbala.edu.iq/archives/research-paper/17a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%84-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84-%d8%ac%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%84%d9%88%d9%83%d9%8a%d9%86-341</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[imtiaz]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Oct 2025 07:17:14 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://uokerbala.edu.iq/?post_type=research_paper&#038;p=44846</guid>

					<description><![CDATA[الخلاصة تُعد قرحة القدم السكرية (DFU) من المضاعفات الشائعة والخطيرة لمرض السكري، وتتميز بالعدوى المزمنة وتأخر التئام الجروح. يُعد إنترلوكين-17A (IL-17A) سيتوكينًا مُحفزًا للالتهابات، يشارك في تنظيم المناعة والتهاب الأنسجة. يحتوي جين IL-17A على تعدد أشكال وظيفي عند rs2275913 (-197 G&#62;A)، مما قد يؤثر على تعبيره ويساهم في قابلية الإصابة بالمرض. يُعد إنترلوكين-34 (IL-34) سيتوكينًا [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="direction: rtl">الخلاصة</p>
<p style="direction: rtl">تُعد قرحة القدم السكرية (DFU) من المضاعفات الشائعة والخطيرة لمرض السكري، وتتميز بالعدوى المزمنة وتأخر التئام الجروح. يُعد إنترلوكين-17A (IL-17A) سيتوكينًا مُحفزًا للالتهابات، يشارك في تنظيم المناعة والتهاب الأنسجة. يحتوي جين IL-17A على تعدد أشكال وظيفي عند rs2275913 (-197 G&gt;A)، مما قد يؤثر على تعبيره ويساهم في قابلية الإصابة بالمرض. يُعد إنترلوكين-34 (IL-34) سيتوكينًا آخر يُنظم نشاط الخلايا الوحيدة/البلعمية، ويلعب دورًا رئيسيًا في الحالات الالتهابية المزمنة. يعمل من خلال مستقبل عامل تحفيز المستعمرات-1 (CSF-1)، وقد لوحظ ان له دور في تعزيز تلف الأنسجة وضعف التئام الجروح من خلال تعزيز تجنيد الخلايا الالتهابية.</p>
<p style="direction: rtl">شملت هذه الدراسة المقارنة 100 مشارك، مقسمين إلى مجموعتين:</p>
<p style="direction: rtl">مجموعة مرضى تضم 50 فردًا مصابًا بقرحة القدم السكرية، والذين راجعوا مركز الإمام الحسن (ع) للغدد الصماء والسكري في مدينة كربلاء المقدسة خلال الفترة الممتدة من ديسمبر (2024) إلى مارس (2025)، وقد شُخِّص المرضى سابقًا من قِبل أطباء متخصصين في داء السكري (34 ذكرًا و16 أنثى؛ تتراوح أعمارهم بين 35 و78 عامًا)، ومجموعة سيطرة تضم 50 فردًا سليمًا (35 ذكرًا و15 أنثى؛ تتراوح أعمارهم بين 35 و70 عامًا). جُمعت عينات دم من كل مشارك، ووُضع بعضها في أنبوبين هلاميين يُستخدمان لإجراء فحوصات مخبرية (وظائف الكلى، ووظائف الكبد، والكوليسترول، والدهون الثلاثية، والكوليسترول الضار للمرضى) وتحليل مستويات IL-17A وIL-34 في المصل باستخدام (ELISA)، بينما جُمعت العينة المتبقية في أنبوبين يحتويان على حمض إيثيلين ديامين رباعي الأسيتيك (EDTA) لإجراء فحوصات دموية (تعداد كريات الدم البيضاء، واللمفاويات، والصفائح الدموية لجميع العينات، وHbA1C للمرضى)، وفحوصات جزيئية، بما في ذلك تحليل تعدد أشكال جين IL-17A عبر تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) الخاص بالأليل لدى 35 مريضًا و35 من مجموعة الضبط. كشفت نتائج الدراسة الحالية أن التقدم في السن، والتاريخ العائلي، ومضاعفات ارتفاع ضغط الدم، ومدة الإصابة خلال 10-20 عامًا، وموقع القرحة في مقدمة القدم، كانت مرتبطة بشكل كبير (p &lt; 0.05) بالتهاب القرحة السكري. كما لوحظ ارتفاع ملحوظ في مستويات IL-17A (P = 0.017) وIL-34 (P = 0.0001) في مصل مرضى التهاب القرحة السكري مقارنةً بمجموعة السيطرة، حيث أظهر IL-34 حساسية أعلى (0.78) من IL-17A (0.32)، مما يشير إلى إمكانية استخدامه كمؤشر حيوي أكثر قيمة للكشف المبكر عن التهاب القرحة السكري ومراقبته.</p>
<p style="direction: rtl">كان النمط الجيني AA لتعدد أشكال جين IL-17A أكثر شيوعًا بين المرضى (25.7%) مقارنةً بمجموعة السيطرة (8.6%). وبالمثل، كان الأليل A أكثر انتشارًا لدى المرضى (28) منه لدى مجموعة السيطرة (15)، بينما كان الأليل G أكثر انتشارًا لدى المجموعة الضابطة (55) منه لدى المرضى (42)، مما أسفر عن نتيجة ذات دلالة إحصائية (P = 0.0187). تشير هذه النتائج إلى أن ارتفاع مستويات IL-17A وIL-34 في المصل، إلى جانب وجود تعدد أشكال جين IL-17A rs2275913، قد يرتبط بزيادة قابلية الإصابة بقرحة القدم السكري. قد يعمل IL-34 كمؤشر حيوي محتمل لتشخيص مرضى DFU علاوة على ذلك، قد يعمل النمط الجيني AA والأليل A لتعدد أشكال جين IL-17A كعوامل خطر محتملة للإصابة بقرحة القدم السكري.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">44846</post-id>	</item>
		<item>
		<title>دور المؤشرات المناعية، الإنترلوكين-40 والإنترلوكين-41 في مصل مرضى السكّري المصابين بالمرحلة النهائية من مرض الكلى</title>
		<link>https://uokerbala.edu.iq/archives/research-paper/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%84%d9%88%d9%83%d9%8a%d9%86-40-%d9%88</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[imtiaz]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 18 Sep 2025 07:10:30 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://uokerbala.edu.iq/?post_type=research_paper&#038;p=44511</guid>

					<description><![CDATA[الخلاصة يمثل مرض الكلى السكري DKD)) إحدى المضاعفات المزمنة والخطيرة لداء السكري، ويُعد أحد الأسباب الرئيسية للفشل الكلوي في مراحله النهائية على مستوى العالم. ، يؤدي مرض الكلى السكري كذالك إلى تغييرات في الديناميكا المتجانسة لمكونات الخلايا المناعية والالتهاب الفيزيولوجي المرضي، والتي تساهم في إنتاج أو تثبيط أو تقليل تنظيم الوسطاء mediators))، مع اهتمام خاص [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="direction: rtl">الخلاصة</p>
<p style="direction: rtl">يمثل مرض الكلى السكري DKD)) إحدى المضاعفات المزمنة والخطيرة لداء السكري، ويُعد أحد الأسباب الرئيسية للفشل الكلوي في مراحله النهائية على مستوى العالم. ، يؤدي مرض الكلى السكري كذالك إلى تغييرات في الديناميكا المتجانسة لمكونات الخلايا المناعية والالتهاب الفيزيولوجي المرضي، والتي تساهم في إنتاج أو تثبيط أو تقليل تنظيم الوسطاء mediators))، مع اهتمام خاص بالوسطاء المكتشفين حديثًا مثل الإنترلوكين-40 والإنترلوكين-41، واستكشاف إمكانيتهم في الاستخدام كمؤشرات حيوية جديدة في التنبؤ ومراقبة تطور مرض الكلى السكري. يُعتبر كل من IL-40 وIL-41 مهمين لأنه تم تحديدهما مؤخرًا كالسايتوكينات قد تلعب دورًا في الحالات المناعية الذاتية والالتهابية، وتُعد هذه أول دراسة لتقييم دور IL-40 وIL-41 في مرض الكلى السكري في منطقة الشرق الأوسط.</p>
<p style="direction: rtl">هدفت الدراسة إلى تقييم مستويات IL-40 وIL-41 لدى مرضى السكري بشكل عام، ولدى المصابين بمرض الكلى السكري بشكل خاص، مقارنةً بالأشخاص الأصحاء، وتحديد القيمة التنبؤية لهذه المؤشرات الحيوية، كما يهدف إلى دراسة العلاقات بينها وبين المؤشرات المختبرية التقليدية (HbA1c، الكرياتينين، اليوريا، الفيريتين).</p>
<p style="direction: rtl">اتبعت الدراسة تصميم الحالة والشاهد Case-Control) ) وتضمنت فيها 128 حالة: 42 مريضًا بمرض الكلى السكري، 43 مريضًا بالسكري دون مرض كلوي، و43 شخصًا سليمًا كضوابط. تم جمع مرضى DKD وDM من مستشفى الإمام الحسين في كربلاء، بينما تم جمع العينات من الأصحاء في مستشفى المجر الكبير في ميسان.للفتره بين تشرين الثاني 2014 لغاية كانون الثاني 2025</p>
<p style="direction: rtl">تم تحليل عينات الدم باستخدام تقنية ELISA (كواشف من شركة HUMAN الألمانية) لقياس مستويات IL-40 وIL-41، إلى جانب مؤشرات مختبرية أخرى. وقد تم استخدام اختبارات إحصائية مثل ANOVA، واختبار كروسكال-والِس، وتحليل الارتباط، ومنحنيات .ROC</p>
<p style="direction: rtl">أظهرت النتائج الرئيسية أن مستويات IL-40 انخفضت بنسبة تُقدّر بحوالي 47.2% (15.8±4.0 بيكوغرام/مل) لدى مرضى DKD، و52.8% (14.1±3.7 بيكوغرام/مل) لدى مرضى السكري (DM) مقارنةً بالأصحاء (29.9±8.7 بيكوغرام/مل)، في حين انخفضت مستويات IL-41 بنسبة 82.4% (0.53±0.18 بيكوغرام/مل) لدى مرضى الكلى السكري (DKD) و78.7% (0.64±0.11 بيكوغرام/مل) لدى مرضى السكري (DM) مقارنةً بالأصحاء (3.01±0.98 بيكوغرام/مل)، وكانت جميع الفروقات ذات دلالة إحصائية عالية p&lt;0.001)). أظهر IL-41 أداءً تنبؤي ممتازًا حيث بلغت المساحة تحت منحنى ROC نسبة 98.4%، ودقة التشخيص 95.3% في التمييز بين مرضى DKD والأصحاء، في حين أظهر IL-40 فائدة تنبؤية جيدة بمساحة تحت المنحنى بلغت 89.6% ودقة 90.6%. أما التغيرات الكيميائية الحيوية الأخرى لدى مرضى الكلى السكري (DKD) فقد شملت ارتفاع اليوريا والكرياتينين، انخفاض الهيموغلوبين، واضطراب مستويات الكالسيوم والفوسفات. لم يُلاحظ وجود ارتباطات ذات دلالة إحصائية بين مستويات IL-40 وIL-41 والمؤشرات السريرية التقليدية، باستثناء وجود ارتباط إيجابي بين IL-40 وIL-41 لدى مجموعة مرضى الكلى السكري DKD (r=0.335،p=0.030).</p>
<p style="direction: rtl">أكدت هذه الدراسة على وجود انخفاض ملحوظ في مستويات IL-40 و IL-41 لدى مرضى السكري ومرضى اعتلال الكلية السكري المشخصين مسبقًا مقارنة بالأشخاص الأصحاء، مما يشير إلى دور محتمل لهذه المؤشرات كعلامات بيولوجية تكميلية او تنبؤيه. ولا سيما أن IL-41 أظهر حساسية ونوعية عالية جدًا في التمييز بين مرضى اعتلال الكلية السكري المعروفين. ومع ذلك، تشمل القيود التي واجهتها الدراسة صغر حجم العينة، وعدم تقييم عوامل التهابية أخرى، وغياب المتابعة طويلة الأمد. في الختام، قدمت هذه الدراسة أدلة أولية تدعم الإمكانات التنبؤية ودور لكل من IL-40 وخاصة IL-41 في مرض اعتلال الكلية السكري لدى المرضى المشخصين مسبقًا. ونظرًا لعدم وجود ارتباط مع المؤشرات التقليدية، يُوصى بإجراء دراسات واسعة النطاق وطولية للتحقق من هذه النتائج واستكشاف قابليتها للتطبيق السريري، خاصة في المراحل المبكرة من المرض، لتأكيد قدرتها على التشخيص المبكر أو التنبؤ بالمرض.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">44511</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
