<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اللغة الانكليزية وعلم اللغة &#8211; University of Kerbala</title>
	<atom:link href="https://uokerbala.edu.iq/archives/major/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://uokerbala.edu.iq</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 02 Feb 2026 10:28:58 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://uokerbala.edu.iq/wp-content/uploads/2016/05/cropped-logopage-32x32.jpg</url>
	<title>اللغة الانكليزية وعلم اللغة &#8211; University of Kerbala</title>
	<link>https://uokerbala.edu.iq</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>تحليلً أسلوبي ً نقديً لكلماتٍ أغاني مختارةٍ لأديل</title>
		<link>https://uokerbala.edu.iq/archives/research-paper/%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%8b-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d9%8b-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%8b-%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%8d-%d8%a3%d8%ba%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%ae</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[ilham]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2026 10:28:58 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://uokerbala.edu.iq/?post_type=research_paper&#038;p=47998</guid>

					<description><![CDATA[تقدم هذه الدراسة تحليلًا أسلوبيًا نقديًا لكلمات أغانٍ مختارة لأديل. وعلى الرغم من أن أغانـي أديل قد حظيت باهتمامٍ، فإن التحليلات التي تركز على الأيديولوجيا ما تزال محدودة، ولا سيما من منظور الأسلوبية النقدية. وتسعى هذه الدراسة إلى معالجة هذه الفجوة البحثية. وتهدف إلى تحديد الأدوات الأسلوبية النقدية المستخدمة في كلمات أغاني أديل، والكشف عن [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span data-sheets-root="1">تقدم هذه الدراسة تحليلًا أسلوبيًا نقديًا لكلمات أغانٍ مختارة لأديل. وعلى الرغم من أن أغانـي أديل قد حظيت باهتمامٍ، فإن التحليلات التي تركز على الأيديولوجيا ما تزال محدودة، ولا سيما من منظور الأسلوبية النقدية. وتسعى هذه الدراسة إلى معالجة هذه الفجوة البحثية. وتهدف إلى تحديد الأدوات الأسلوبية النقدية المستخدمة في كلمات أغاني أديل، والكشف عن الأيديولوجيات المهيمنة التي تُبنى من خلال هذه الأدوات، وبيان كيف تسهم الاختيارات اللغوية في تشكيل المعنى الأيديولوجي وتداوله . وتفترض الدراسةُ أن كلماتِ أديل توظّفُ بصورةٍ متكرّرة أدواتٍ أسلوبيةً نقديةً محددة للتعبير عن الأيديولوجيات والتجارب العاطفية الشخصية، وأن بعضَ الأيديولوجيات أكثرُ هيمنةً من غيرها، وأن استخدامَها لهذه الأدوات يرتبطُ ارتباطًا وثيقًا بموقفها الأيديولوجي الشخصي. وباعتماد منهجٍ مختلطٍ نوعيٍّ وكمّيٍّ، يطبق البحث نموذجَ جيفريز (2010) المتعلّقَ بالوظائف النصّية–المفهومية العشر على متنٍ مجموعة، تضم عشرين أغنيةً مختارةً من جميع ألبوماتها.<br />
وتُظهر التحليلاتُ أن إطارَ جيفريز فعّالٌ في دراسةِ النصوص الغنائية، إذ ظهرتْ جميعُ الأدوات العشر، مع غيابِ ثلاثِ فئاتٍ فرعية. كما كشفت التحليلات عن اربع ايديولوجيات محورية، هي: الأصالةُ العاطفية، والتمكينُ الذاتي، والمرونةُ/الصمود، والادراك العاطفي؛ ويتشكّل كلٌّ منها عبر أنماطٍ لغويةٍ مميّزة. كذلك تكشف كلماتُ أديل عن توازنٍ بين الأدوات عاليةِ ومتوسّطةِ ومنخفضةِ التكرار، الأمرُ الذي يجعلُ أغانيها حميمةً وقابلةً للتلقّي على نطاقٍ واسع على السواء. وتقتصرهذه الدراسة على التحليل اللغوي لكلمات عشرين أغنية لأديل اعتمادًا على إطار واحدت من الأسلوبية النقدية، دون التطرق إلى الجوانب الموسيقية أو الأدائية أو البصرية</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">47998</post-id>	</item>
		<item>
		<title>دراسة تداولية أسلوبية للاضطهاد في التقارير الإخبارية لشبكتي CNN وBBC حول أزمة غزة</title>
		<link>https://uokerbala.edu.iq/archives/research-paper/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b6%d8%b7%d9%87%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[ilham]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 27 Oct 2025 08:06:42 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://uokerbala.edu.iq/?post_type=research_paper&#038;p=45556</guid>

					<description><![CDATA[المستخلص تتناول هذه الرسالة التمثيل التداولي-الأسلوبي لمفهوم الاضطهاد في تقارير الأخبار التي في قناتيCNN وBBC حول أزمة غزة. وتهدف الدراسة في الأدبيات المتوفرة بشأن كيفية بناء خطاب الاضطهاد من الناحيتين التداولية والأسلوبية في النصوص الإعلامية. تركّز الدراسة على كيفية توظيف الاستراتيجيات اللغوية في الإعلام لنقل دلالات أيديولوجية ضمنية، أو إخفاء الفاعل، أو التأثير في التصورات. [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span data-sheets-root="1">المستخلص<br />
تتناول هذه الرسالة التمثيل التداولي-الأسلوبي لمفهوم الاضطهاد في تقارير الأخبار التي في قناتيCNN وBBC حول أزمة غزة. وتهدف الدراسة في الأدبيات المتوفرة بشأن كيفية بناء خطاب الاضطهاد من الناحيتين التداولية والأسلوبية في النصوص الإعلامية. تركّز الدراسة على كيفية توظيف الاستراتيجيات اللغوية في الإعلام لنقل دلالات أيديولوجية ضمنية، أو إخفاء الفاعل، أو التأثير في التصورات. ولتحقيق ذلك، تسعى الدراسة للإجابة عن خمسة أسئلة بحثية رئيسة: (1) ما أنواع أفعال الكلام المستخدمة في تمثيل الاضطهاد؟ (2) إلى أي مدى يتم الالتزام أو الانتهاك لمبادئ التعاون لغرايس؟ (3) كيف يتم توظيف الإيحاءات الحوارية والتقليدية؟ (4) ما الاستراتيجيات الأسلوبية المستخدمة مثل التمويه اللغوي أو الاختيارات المعجمية؟ و (5) كيف توظف شبكتا CNN و BBC استراتيجيات تداولية أسلوبية لبناء صور معينة لأزمة غزة؟ تعتمد الدراسة إطارًا تحليليًا انتقائيًا يدمج بين تصنيف سِيرل وفاندرفيكن (1985) لأفعال الكلام، ومبدأ التعاون لغرايس (1975)، ونموذج ليتش وشورت (2007) في تحليل الأسلوب. ومن خلال دمج الأدوات التداولية والأسلوبية، تكشف الدراسة الاستراتيجيات اللغوية الأساسية التي تعتمدها هذه المؤسسات الإعلامية في تمثيل أو إخفاء مظاهر الاضطهاد. تتكوّن البيانات من تقارير إخبارية مختارة نُشرت في CNN وBBC خلال ذروة النزاع في غزة. وقد تم اعتماد منهجين، نوعي وكمي، في تحليل النصوص. يتناول التحليل تحديد أنواع ووظائف أفعال الكلام، ومدى الالتزام أو الخروج عن قواعد المحادثة، وكذلك استخدام الإيحاءات في نقل رسائل أيديولوجية. كما تناول البحث دور الخصائص الأسلوبية—مثل البناء للمجهول، والاختيارات المعجمية، والتخفيف، وأنماط الاقتباس، والتسمية الاسمية—في تشكيل السرديات المتعلقة بالنزاع. تشير النتائج إلى أن الخطاب التقريري يهيمن على السرد، مما يعكس ميلاً إلى عرض المعلومات على أنها حقائق تتضمن على التحيّزات. كما أن الانتهاكات المتكررة لقاعدتي الكمّية والجودة تشير إلى محاولات لتجنّب اللوم المباشر. وتُظهر الإيحاءات الحوارية والتقليدية مواقف سياسية أو أحكامًا أخلاقية ضمنية. وتخلص الدراسة إلى أن اللغة المستخدمة في تقارير CNN وBBC تتشكّل بفعل عوامل مؤسسية وتمثيلية وسياقية. كما تسهم في توسيع نطاق النقاش حول الخطاب الإعلامي، والتمثيل، والتغطية الأخلاقية للنزاعات.<br />
</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">45556</post-id>	</item>
		<item>
		<title>تحليل اسلوبي نقدي للغة الاساءة في بعض المناظرات الرئاسية الامريكية</title>
		<link>https://uokerbala.edu.iq/archives/research-paper/%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d8%b3%d9%84%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a7</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[ilham]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 27 Oct 2025 07:07:19 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://uokerbala.edu.iq/?post_type=research_paper&#038;p=45548</guid>

					<description><![CDATA[المستخلص تبحث هذه الدراسة في طبيعة ووظيفة اللغة المسيئة في مناظرات رئاسية مختارة. تكمن مشكلة الدراسة في أن الأفراد غالباً ما يسيئون فهم اللغة المسيئة عند مواجهتها، كما أنهم يفتقرون إلى الثقة في الحكم على ما إذا كانت هذه التصريحات ضارة أم لا. هناك فجوة بين استخدام اللغة القاسية وتفسيرها في عدد من المناظرات الرئاسية [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span data-sheets-root="1"><br />
المستخلص<br />
تبحث هذه الدراسة في طبيعة ووظيفة اللغة المسيئة في مناظرات رئاسية مختارة. تكمن مشكلة الدراسة في أن الأفراد غالباً ما يسيئون فهم اللغة المسيئة عند مواجهتها، كما أنهم يفتقرون إلى الثقة في الحكم على ما إذا كانت هذه التصريحات ضارة أم لا. هناك فجوة بين استخدام اللغة القاسية وتفسيرها في عدد من المناظرات الرئاسية الأمريكية. من المهم للجمهور أن يعرف هذه الصلة، أو على الأقل أن يتعلم عنها. لذلك، تحاول هذه الدراسة سد هذه الفجوة من خلال تحليل اللغة المسيئة باستخدام نموذج جيفريز (2010) قوة اللغة الإنجليزية، والتحليل الأسلوبي النقدي.وتسعى الدراسة للإجابة عن الأسئلة الآتية: ما الأدوات الأسلوبية التي تكشف عن اللغة المسيئة في مناظرات رئاسية أمريكية معينة؟ كيف يُستخدم الخطاب التحقيري لخدمة أهداف سياسية مثل تشويه صورة الخصوم؟ ما الاستراتيجيات الأسلوبية الأساسية التي تُستخدم لإنتاج اللغة المسيئة؟ومن خلال الاستناد إلى إطار جيفريز النقدي الأسلوبي (2010)، أظهرت هذه الدراسة كيف تُستخدم الأدوات اللغوية مثل: التسمية والوصف، النفي، تمثيل الأفعال/الأحداث/الحالات، والترتيب (إعطاء الأولوية) بشكل منهجي لتشكيل تصورات الجمهور، ونزع الشرعية عن الخصوم، وتأكيد المواقف الأيديولوجية. يعكس خطاب ترامب جهوداً مدروسة تهدف إلى استقطاب الجمهور، وإبراز الهيمنة، وتعزيز الهوية الشعبوية.أما البيانات التي تم تحليلها في الفصل الرابع فهي مأخوذة من خطابات ترامب في المناظرات الرئاسية الأمريكية خلال حملاته الانتخابية أعوام 2016 و2020 و2024. اتبع التحليل منهجية مختلطة (نوعية–كمية). وقد اختيرت ثلاث مناظرات عمداً، مع اقتباس 20 مقطعاً من كل مناظرة.وتخلص الدراسة إلى أن استخدام اللغة الفاحشة في المناظرات الرئاسية ليس عشوائياً أو غير مخطط له، بل هو سلوك لغوي مقصود يهدف إلى تقويض الخصوم، ودعم مواقف أيديولوجية معينة، وإبراز السلطة. كما تُظهر الدراسة أن أدوات مثل الافتراض، والنفي، وعرض خطاب وأفكار الآخرين ظهرت بوتيرة أقل، لكنها أسهمت بشكل ملحوظ في الأثر الخطابي العام. وقد بيّن الترابط بين الأدوات الأسلوبية والمؤشرات المسيئة أن الإهانات، والتوصيفات السلبية، والعبارات المبالغ فيها غالباً ما جاءت متجذرة ضمن: التسمية والوصف، الافتراض والإيحاء، والمقارنة والتضاد.</p>
<p></span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">45548</post-id>	</item>
		<item>
		<title>آراْءُ السّخاويّ (ت 643هـ)  وَاخْتِيَاراتُهُ فِي كِتابِهِ (الْمُفَضَّل فِي شَرْحِ الْمُفَصَّل، بابُ الْحُرُوْفِ)</title>
		<link>https://uokerbala.edu.iq/archives/research-paper/%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d9%92%d8%a1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d8%ae%d8%a7%d9%88%d9%8a%d9%91-%d8%aa-643%d9%87%d9%80-%d9%88%d9%8e%d8%a7%d8%ae%d9%92%d8%aa%d9%90%d9%8a%d9%8e%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[ilham]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Oct 2025 10:24:21 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://uokerbala.edu.iq/?post_type=research_paper&#038;p=45271</guid>

					<description><![CDATA[بعد فإنّ هذه الرسالة تراقب مفصلًا جوهريًّا من مفاصل النحو العربي، وهو ركن من أركانه، ظلّ يشغل أذهان النحويّين قرونا متطاولة، إذ بذلوا جهودا حميدة في هذا المقام، لإدراكهم أثر الحرف في بنية الجملة، ودوره في تبيان المقاصد المخبوءة في هذا السياق أو ذاك، فضلا عمّا تؤدّيه من وظيفة في تماسك بناء الجملة، في أثناء [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span data-sheets-root="1">بعد فإنّ هذه الرسالة تراقب مفصلًا جوهريًّا من مفاصل النحو العربي، وهو ركن من أركانه، ظلّ يشغل أذهان النحويّين قرونا متطاولة، إذ بذلوا جهودا حميدة في هذا المقام، لإدراكهم أثر الحرف في بنية الجملة، ودوره في تبيان المقاصد المخبوءة في هذا السياق أو ذاك، فضلا عمّا تؤدّيه من وظيفة في تماسك بناء الجملة، في أثناء حركتها في داخلها، ومن ثَمَّ يضفي ذلك عليها حلاوة سبك، ورائق تعبير.<br />
وقد أدرك القدماء تلك القيمة للحرف في منظومة النحو العربي، فأفردوا له عدة مصنّفات، فضلا عمّا دوّنوه في سائر كتبهم، ولعلّ ما قادهم إلى هذا حاجتهم إلى الاهتداء إلى كُنْهِ الحرف ومعناه، ولا سيّما في النصوص القرآنية الكريمة، فاستعان به المفسرون، والفقهاء، حتّى انبنت أحكام فقهية على ذلك، وأغلب الظنّ أنّ كون السّخاوي فقيّها مدعاة لتأليف هذا الكتاب.<br />
وهذه الدراسة هي لون من ألوان إحياء الإرث العلمي الّذي تستبطنه مدوّنات علمائه، وألقٌ من عَبَق الماضي الّذي كثيرًا ما شدّنا إلى تفحّص كل ما هو أصيل، بغية الإطلالة على كلّ ما لم تدنُ إليه أقلام الدارسين. ولعلّ من تلك المصنّفات النحويّة الّتي لم يُقيَّض لها من يفيها حقّها هو كتاب: (المفضّل في شرح المفصّل للسّخاوي).<br />
وقد استقرّ الرأي على عنوان: ( آراء السخاوي (ت 643)، واختياراته في كتابه: المفضّل في شرح المفصّل-باب الحروف-)، الّذي اقترحه عليّ الدكتور سلام موجد الزبيدي، جزاه الله خير الجزاء، ولا أنسى أستاذي د. قحطان هادي لحسن رعايته لي في مرحلتي البكالوريوس والماجستير، فكثيرًا ما فكّ لي مغاليق مسائل ظلّت عليّ ملتبسة، عصيّة على الفهم، وطوال لقاءاتي به لم أستشعر منه يوما قطُّ تبرُّمًا أو سأمًا، بل تبنّى الموضوع منذ أن كان فكرة حتّى اكتمل واستوى على الصورة الّتي هو عليها، فجزاه الله عنّي خير الجزاء.<br />
وبعد أن فرغت من استقصاء مفردات العنوان، وجدت المؤلف- وإن كان من المتأخرين- ذا شخصية مستقّلة، ومكنة في هذا الميدان، وبدا ذلك جليّا في طيات هذه الرسالة.<br />
وقد اقتضت طبيعة البحث أن تتوزّع أقسام الدراسة على مقدّمة، وتمهيد وثلاثة فصول، متلوّة بخاتمة وقائمة بأسماء المصادر والمراجع، خصّصت التمهيد للتعريف بالمؤلف، وتسليط الضوء على حياته الاجتماعية والعلمية، وعصره، وآثاره العلمية، وتبيان ملامح منهجه، وقد سمّيته: المؤلف والكتاب.<br />
</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">45271</post-id>	</item>
		<item>
		<title>دراسة خطاب نقدي لسيادة البيض في أفلام هوليود مختارة</title>
		<link>https://uokerbala.edu.iq/archives/research-paper/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a-%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%81%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%87</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[ilham]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Oct 2025 08:11:26 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://uokerbala.edu.iq/?post_type=research_paper&#038;p=45252</guid>

					<description><![CDATA[تُعد هذه الدراسة تحليلًا نقديًا للخطاب (CDA) حول تفوق العرق الأبيض في بعض الأفلام الهوليودية المختارة. وتهدف هذه الدراسة إلى استكشاف الاستراتيجيات الخطابية والسمات اللغوية التي يتم من خلالها بناء الأيديولوجيات المرتبطة بالتفوق الأبيض وتطبيعها. كما تسعى أيضًا إلى فحص كيفية بناء ثنائية &#8220;الذات&#8221; و&#8221;الآخر&#8221; في هذه الأفلام للكشف عن الافتراضات الأيديولوجية الكامنة التي يُسهم [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span data-sheets-root="1">تُعد هذه الدراسة تحليلًا نقديًا للخطاب (CDA) حول تفوق العرق الأبيض في بعض الأفلام الهوليودية المختارة. وتهدف هذه الدراسة إلى استكشاف الاستراتيجيات الخطابية والسمات اللغوية التي يتم من خلالها بناء الأيديولوجيات المرتبطة بالتفوق الأبيض وتطبيعها. كما تسعى أيضًا إلى فحص كيفية بناء ثنائية &#8220;الذات&#8221; و&#8221;الآخر&#8221; في هذه الأفلام للكشف عن الافتراضات الأيديولوجية الكامنة التي يُسهم صانعو الأفلام في ترسيخها.</p>
<p>تسعى هذه الدراسة إلى الإجابة عن الأسئلة التالية:</p>
<p>• كيف يتم بناء خطاب التفوق الأبيض لغويًا في بعض الأفلام الهوليودية المختارة؟</p>
<p>• ما الاستراتيجيات الخطابية التي توظفها هذه الأفلام لتطبيع الأيديولوجيات المرتبطة بالتفوق الأبيض؟</p>
<p>• ما الافتراضات الأيديولوجية المتعلقة بالتفوق الأبيض التي يتم بناؤها وتعزيزها في هذه الأفلام؟</p>
<p>• وما أكثر الاستراتيجيات وأقلها حضورًا في ممارسة القوة العرقية ضمن حوارات الشخصيات البيضاء وغير البيضاء في تلك الأفلام؟</p>
<p>تستخدم الباحثة نموذجًا انتقائيًا للتحليل، يتكوَّن من: نموذج التحليل ثلاثي الأبعاد وفقًا لفيركلاف (2001)، والمربع الأيديولوجي وفقًا لفان دايك (1998)، ومنهج التعدي لهاليدي وماثيسن (2014)، وفئات فان ليووين الاجتماعية (.(2008</p>
<p>استنادًا إلى النتائج، فقد توصلت الدراسة إلى أن الأفلام الهوليودية توظف البُنى الدقيقة والمتوسطة، مثل التعدي (الفعل)، التفعيل، التغييِب، الصياغة المفرطة، التصنيف، التناص المباشر وغير المباشر، لبناء صورة &#8220;الذات&#8221; بوصفها شخصيات بيضاء عاقلة ومركزية ومتفوقة، وصورة &#8220;الآخر&#8221; بوصفه شخصيات غير بيضاء مهمشة أو سلبية أو تابعة. ومن الناحية الأيديولوجية، يُظهر صُنّاع هذه الأفلام حالة الاستقطاب المتضاد بين &#8220;الذات&#8221; البيضاء و&#8221;الآخر&#8221; غير الأبيض من خلال تجسيد صراع الآخر ضد الهيمنة العرقية المنهجية. علاوة على ذلك، تروّج الأفلام الهوليودية لأجندة عرقية واضحة؛ إذ تنشئ خطابًا إقناعيًا يُسهِم في تطبيع وتعزيز الأيديولوجيات المرتبطة بالتفوق الأبيض. فضلًا عن ذلك، ومن أجل إضفاء الشرعية الاجتماعية على هذه التسلسلات الهرمية العرقية، تميل هذه الأفلام إلى تبني مواقف أيديولوجية تُصوِّر البياض بوصفه أمرًا طبيعيًا، مركزيًا، ومتفوقًا.</p>
<p></span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">45252</post-id>	</item>
		<item>
		<title>دراسة اجتماعية معرفية لخطابات الملكة إليزابيث الثانية عن زوجات أبنائها</title>
		<link>https://uokerbala.edu.iq/archives/research-paper/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a9</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[ilham]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Oct 2025 10:39:55 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://uokerbala.edu.iq/?post_type=research_paper&#038;p=45221</guid>

					<description><![CDATA[تتناول هذه الدراسة خطابات الملكة إليزابيث الثانية المتعلقة بزوجات أبنائها من منظور اجتماعي معرفي، حيث اعتادت الملكة التطرق إلى أفراد عائلتها في خطاباتها وتصريحاتها العامة، مع توظيف بعض الاستراتيجيات اللغوية والاجتماعية المعرفية عند الحديث عن زوجات أبنائها. وتهدف الدراسة إلى تحديد أنواع السياقات وأثرها في بناء المعنى والنية التواصلية لهذه الخطابات، فضلاً عن استكشاف الاستراتيجيات [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span data-sheets-root="1">تتناول هذه الدراسة خطابات الملكة إليزابيث الثانية المتعلقة بزوجات أبنائها من منظور اجتماعي معرفي، حيث اعتادت الملكة التطرق إلى أفراد عائلتها في خطاباتها وتصريحاتها العامة، مع توظيف بعض الاستراتيجيات اللغوية والاجتماعية المعرفية عند الحديث عن زوجات أبنائها. وتهدف الدراسة إلى تحديد أنواع السياقات وأثرها في بناء المعنى والنية التواصلية لهذه الخطابات، فضلاً عن استكشاف الاستراتيجيات اللغوية والخطابية المستخدمة فيها. وتعتمد الدراسة المنهج النوعي القائم على نموذج انتقائي مأخوذ من فان دايك (2001a، كما ورد في ووداك وماير، 2001؛ 2009a؛ 2012)، وقد اختير خمسة عشر (15) مقتطفًا من ستة (6) خطابات للتحليل. وكشفت نتائج التحليل أن التحديد المعجمي، والأسلوب الرسمي، والمفردات الانتقائية قد استُخدمت بما يتماشى مع البروتوكول الملكي، وأن الحجج السلطوية أسهمت في إضفاء الشرعية على الخطاب؛ إذ اعتمدت الملكة على مكانتها وموقعها بين الجمهور وأفراد الأسرة لتعزيز مضمون خطاباتها. كما أظهرت الخطابات انعكاسًا لعلاقات القوة بما يتوافق مع دورها بوصفها قائدة للعائلة والمملكة البريطانية، وأخيرًا أبانت الدراسة أن توظيف الأفعال الكلامية التعبيرية يعكس رغبة الملكة في مشاركة مشاعرها مع عامة الشعب وتقليل الفجوة بينهم وبين العائلة الملكية</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">45221</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الدلالة الآيديولوجية للصراع الداخلي في أفلام مختارة من الرسوم المتحركة الإنجليزية: تحليل نقدي متعدد الوسائط للإسلوب</title>
		<link>https://uokerbala.edu.iq/archives/research-paper/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[ilham]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Oct 2025 11:51:37 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://uokerbala.edu.iq/?post_type=research_paper&#038;p=45197</guid>

					<description><![CDATA[تتناول هذه الدراسة الدلالة الآيديولوجية للصراع الداخلي في بعض أفلام الرسوم المتحركة من خلال عدسة نقدية متعددة الوسائط للإسلوب ، حيث يُعد الصراع الداخلي تجربة إنسانية عامة تحدث عندما يواجه الشخص أفكارًا أو معتقدات أو مشاعر متناقضة وغالبًا ما يحدث عندما يكون هناك تصادم بين الأفكار والمشاعر في مواقف تتضمن قرارات، أو اختيارات صعبة، أو [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span data-sheets-root="1">تتناول هذه الدراسة الدلالة الآيديولوجية للصراع الداخلي في بعض أفلام الرسوم المتحركة من خلال عدسة نقدية متعددة الوسائط للإسلوب ، حيث يُعد الصراع الداخلي تجربة إنسانية عامة تحدث عندما يواجه الشخص أفكارًا أو معتقدات أو مشاعر متناقضة وغالبًا ما يحدث عندما يكون هناك تصادم بين الأفكار والمشاعر في مواقف تتضمن قرارات، أو اختيارات صعبة، أو رغبات متعارضة، وقد لاحظت الدراسة أن مفهوم الصراع الداخلي وكيفية تمثيله عبر التكامل بين الأدوات الأسلوبية والوسائط البصرية في أفلام الرسوم المتحركة الأمريكية لم يتم تناوله بالبحث الكافي. تهدف الدراسة إلى تحديد الأدوات الأسلوبية والإشارات البصرية التي يستخدمها صّناع الأفلام لتمثيل الصراع الداخلي، وفحص كيفية تكامل الوسائط اللفظية والبصرية لبناء سرد متماسك لهذا الصراع، وتصنيف الأنواع المختلفة له التي تُعرض في الأفلام المختارة، فضلا عن الكشف عن الرؤى الآيديولوجية لمخرجي الأفلام حول هذا المفهوم. وتفترض الدراسة أن الإشارات البصرية مثل تعابير الوجه تساعد مع الأدوات الأسلوبية مثل أدوات النفي تساعد في الكشف عن الصراع الداخلي للشخصيات؛ وأن المكونات اللفظية والبصرية تساعد في وصف الصراع الداخلي للشخصيات؛ وأن أنواعًا متنوعة من الصراع الداخلي تُعرض في أفلام الرسوم المتحركة؛ وأن تصوير الصراع الداخلي يتضمن آيديولوجيات معينة تعكس الخلفيات الثقافية والاجتماعية للمؤلفين. وبالاعتماد على أدوات جيفريز (2010) النصية-المفاهيمية في التحليل النقدي للإسلوب إلى جانب الوظائف البصرية لكرِس وفان ليووين (2006)، تم تحليل ثلاثة أفلام: Inside Out (2015)، Inside Out 2 (2024)، وSoul (2020) وباستخدام منهج نوعي، كشفت النتائج أن الصراع الداخلي في الأفلام الثلاثة يتم تشكيله والتأكيد عليه عبر أغلب أدوات جيفريز فضلا عن الوظائف البصرية التي تُستخدم لتعكس الصراعات الداخلية للشخصيات وتجسيد التوترات العاطفية عبر النظرات ، الأوضاع، الألوان، الإطار، والتصميم المكاني، مما يجعل المشاعر المجردة ملموسة. وتخلص الدراسة إلى أن الوسائط اللفظية والبصرية مترابطة بعمق في التعبير عن الصراعات العاطفية والأخلاقية والوجودية. مما يدعو مخرجي الأفلام وعلى وجه الخصوص بيت دوكتر، كيلسي مان، ميج لافوف ، جوش كولي، ديف هولستين، مايك جونز، وكيمب باورز، إلى آيديولوجية إنسانية تتســم بالتعاطف؛ فبدلًا من تصوير الصراع الداخلي على أنه نقص، يتم تقديمه كجزء طبيعي وضروري ومحفّز للنمو الشخصي. ومن خلال تصوير شخصيات في مراحل عمرية مختلفة، يسلط مخرجي الأفلام الضوء على أن الصراع العاطفي هو تجربة إنسانية عامة وأساسية في تشكيل الهوية، وتتحدى بذلك الآيديولوجيات الكمالية، وأنظمة القيم القائمة على الإداء.</p>
<p></span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">45197</post-id>	</item>
		<item>
		<title>دِراسةٌ لغويَّةٌ جنائيَّة للإبتزازالإلكتروني على مواقع التَّواصل الإجتماعي في العراق</title>
		<link>https://uokerbala.edu.iq/archives/research-paper/%d8%af%d9%90%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9%d9%8c-%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d9%8e%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%8e%d9%91%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d8%b2%d8%a7</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[ilham]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 25 Sep 2025 06:34:02 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://uokerbala.edu.iq/?post_type=research_paper&#038;p=44692</guid>

					<description><![CDATA[عُنيت هذه الدّراسة بجريمة الإبتزاز الإلكتروني بوصفها ظاهرة إجتماعيّة دخيلة تهدّد السّلم المجتمعي حيث تمّ تحليل الإبتزاز الإلكتروني كجريمة لغوّية عن طريق ثلاث وعشرين قضية مدوّنة من وزارة الدّاخلية في العراق من مختلف المؤسّسات الأمنيّة. وعلى الرّغم من إنتشار هذه الظّاهرة إلاّ إنّ هناك أبحاث محدودة حول الإستراتيجيات اللغويّة المستعمله من قبل مجرمي الإنترنت لاسيما [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span data-sheets-root="1">عُنيت هذه الدّراسة بجريمة الإبتزاز الإلكتروني بوصفها ظاهرة إجتماعيّة دخيلة تهدّد السّلم المجتمعي حيث تمّ تحليل الإبتزاز الإلكتروني كجريمة لغوّية عن طريق ثلاث وعشرين قضية مدوّنة من وزارة الدّاخلية في العراق من مختلف المؤسّسات الأمنيّة. وعلى الرّغم من إنتشار هذه الظّاهرة إلاّ إنّ هناك أبحاث محدودة حول الإستراتيجيات اللغويّة المستعمله من قبل مجرمي الإنترنت لاسيما مايتعلق في الإختلاف بين الجنسين من منظور علم اللغة الجنائي، وبالتّالي فإنّ هذه الدراسة تحاول سد هذه الثغرة من خلال تحديد إستراتيجيات المحادثة والفظاظة لكلا الجنسين من مجرمي الإنترنت .<br />
فالهدف الأساس التي تتوخاه هذه الدراسة تحديد أنواع الإبتزاز الإلكتروني ، وإستراتيجيات المحادثة والفظاظة الأكثر والأقل إستعمالاً من قبل المبتزين الذكور والإناث،فضلاً عن الإختلافات في إستعمال الإستراتيجيات لكلا الجنسين لجميع أنواع الإبتزاز، حيثُ حددت الدّراسة عدّة فرضيات: هناك ثلاثة أنواع من الإبتزاز الإلكتروني والإبتزاز المالي والجنسي هما أكثر الأتواع إنتشاراً في البيانات قيد الدّراسة ، إستراتيجيّتا الأوامر وتسجيل الهدف هما الأكثر إستعمالاً من قبل المبتزين الذكور والإناث في حين إنّ إستراتيجيّتا المجاملة والغموض هما الأقل إستعمالاً ، كما لا يمكن ملاحظة فروقات واضحة بين مختلف إستراتيجيات المحادثة للمبتزين الذكور والإناث لكل أنواع الإبتزاز، . وطورت الدّراسة انموذجا تحليلياً يتألف من ثلاث مستويات. يشمل المستوى الأوّل أنواع الإبتزاز الإلكتروني. أمّا المستوى الثاني فهو يعتمد على نماذج كوتس (,(Coates,2013 شوي Shuy, 2005)) و أندرسون و تروجل (1990).أمّا المستوى الثّالث يتكون من نموذج كليببر (Culpeper,1996) كما وتستعمل الدّراسة نهج الطّريقة المختلطة )النّوعية والكمّية( في تحليل البيانات عن طريق البرنامج الإحصائي للعلوم الإجتماعيّة ((SPSS.<br />
وإستناداً الى النَتائج المتحصّلة، فقد توصّلت الدّراسة الى الإستنتاجات التالية: (1) هناك ثلاثة أنواع من الإبتزاز الإلكتروني , الإبتزاز المالي والجنسي أكثر أنواع الإبتزاز إنتشاراً في البيانات قيد الدّراسة (2) سجّلت كل من إستراتيجية( الطّلب) أعلى مستوى لاسيما المبتزين من الذكور في الإبتزاز المالي والجنسي أما إستراتيجية ( تسجيل الهدف ) ظهرت بشكل ملحوظ في الإبتزاز النفعي بينما جاءت إستراتيجيّتا (المجاملة والغموض) في المستوى الأخيرمن إستراتيجيات المحادثة لكلا المبتزين من الذكور والإناث لجميع أنواع الإبتزاز ، كما وإن بعض الإستراتيجيات لم تظهر لكل نوع من أنواع الإبتزاز وعلى النقيض ممّا فرض ،(3) توجد فروقات ذات دلالة إحصائية بين المبتزّين الذُكور والإناث لكل أنواع الإبتزاز، (4) وللّغوي الجنائي دورفي المحاكم من خلال مشاركته بتحليل لغة المجرمين وصياغة القانون . وبذلك توصل البحث الى إثبات كل من الفرضيات الأولى , الثّانية والثّالثة بالإضافة الى السّادسه باستثناء الفرضية الرّابعة فهي صحيحة جزئياً، أماّ الخامسة أثبت البحث بطلانها. ثمّ إنتهت الدراسة ببعض التّوصيات والمقترحات لمزيد من الدّراسة.</p>
<p></span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">44692</post-id>	</item>
		<item>
		<title>دراسة النحو الإدراكي لنسق التركيب السردي  في رواية سيّـد الخواتم للكاتب جون تولكين</title>
		<link>https://uokerbala.edu.iq/archives/research-paper/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%8a-%d9%84%d9%86%d8%b3%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[ilham]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 23 Sep 2025 11:50:16 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://uokerbala.edu.iq/?post_type=research_paper&#038;p=44662</guid>

					<description><![CDATA[تطبق هذه الدراسة نموذج رونالد لانغكر للنحو الإدراكي المعرفي لتحليل نسق التركيب السردية لرواية &#8220;سيد الخواتم&#8221; للكاتب جون تولكين. وتستخدم على وجه التحديد: (نموذج الحدث المعياري) و(المسار التوليفي) للتحقق من كيفية بناء الكاتب للسرد الخيالي في عمله باستخدام تجميعات رمزية مُتصوّرة ومتجذرة إدراكيًا. تعالج الدراسة فجوة في البحوث السابقة، حيث لم يُطبَّق هذان النموذجان من [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span data-sheets-root="1">تطبق هذه الدراسة نموذج رونالد لانغكر للنحو الإدراكي المعرفي لتحليل نسق التركيب السردية لرواية &#8220;سيد الخواتم&#8221; للكاتب جون تولكين. وتستخدم على وجه التحديد: (نموذج الحدث المعياري) و(المسار التوليفي) للتحقق من كيفية بناء الكاتب للسرد الخيالي في عمله باستخدام تجميعات رمزية مُتصوّرة ومتجذرة إدراكيًا. تعالج الدراسة فجوة في البحوث السابقة، حيث لم يُطبَّق هذان النموذجان من النحو المعرفي بشكل منهجي على الأدب الخيالي. وتسعى الدراسة إلى تحليل التركيب السردي لعشر مشاهد مختارة من الرواية، مع تمثيل تلك المشاهد صورياً باستخدام نموذج المسار التوليفي. تفترض الدراسة فرضيتين: الأولى أن الرواية المختارة تُظهر أنماطاً معرفيةً مميزةً ومتكررةً في بنائها السردي، والثانية أن المشاهد المختارة تحتوي على نسق سردي مهيمن ومحكم في كل مشهد مختار. تتبنى الدراسة منهجية نوعية واختيار البيانات بناءً على مبدأ الإشباع. وتؤكد النتائج هاتين الفرضيتين الأوليتين، مجيبةً عن أسئلة الدراسة. وقد تم تحقيق أهداف الدراسة بنجاح من خلال دراسة وتحليل التصوّر المعرفي للأحداث في السرد الخيالي. واستخدم تحليلًا على مستوى تركيب الجملة لإظهار كيف تخلق الخيارات النحوية الأسلوبية أفعالًا عملية وذهنية. كما تم تحديد نظام البنية السردية من خلال تحديد أنماط نحوية متكررة، وأثبتت أن أنواع الأفعال المختلفة لها أنظمة نحوية أساسية متميزة. كما تم إنشاء مخططات بصرية لتمثيل التصوّر المعرفي الذي يستحضره النحو الرمزي. وتظهر النتائج مجتمعة أن تطبيق النحو المعرفي على الأدب الخيالي ليس ممكنًا فحسب، بل هو أيضًا طريقة قوية لتفكيك الأنماط التصوّرية الأساسية للتراكيب النحوية في الخيال الإبداعي. وهذا يصدّق ادّعاء لانغكر بأن اللغة جزء متداخل مع الإدراك البشري، وتقدم الدراسة دليلًا قويًا على أن النحو الذي نستخدمه هو جرد منظم للوحدات اللغوية التقليدية المترابطة، بغض النظر عما إذا كانت الأحداث حقيقية أم خيالية.</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">44662</post-id>	</item>
		<item>
		<title>تحليل تداولي اسلوبي للغة التحريض في خطابات سياسية مختارة</title>
		<link>https://uokerbala.edu.iq/archives/research-paper/%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d8%b3%d9%84%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%b7</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[ilham]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 23 Sep 2025 11:14:27 +0000</pubDate>
				<guid isPermaLink="false">https://uokerbala.edu.iq/?post_type=research_paper&#038;p=44658</guid>

					<description><![CDATA[يقدم النهج البراغماتي الأسلوبي إطارًا قويًا لفحص الديناميكيات المعقدة لاستخدام اللغة في النصوص السياسية. التهجم هو مصطلح للإساءة اللفظية التي تهدف إلى إيذاء شخص أو مجموعة أو منظمة. بمعنى آخر، فإنه يشكل ألفاظًا بذيئة أو إهانات شخصية يستخدمها السياسيون. تهدف الدراسة الحالية إلى التحقيق في معاني التهجم كظاهرة براغماتية أسلوبية وتحديد المعنى الأكثر استخدامًا في [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span data-sheets-root="1">يقدم النهج البراغماتي الأسلوبي إطارًا قويًا لفحص الديناميكيات المعقدة لاستخدام اللغة في النصوص السياسية. التهجم هو مصطلح للإساءة اللفظية التي تهدف إلى إيذاء شخص أو مجموعة أو منظمة. بمعنى آخر، فإنه يشكل ألفاظًا بذيئة أو إهانات شخصية يستخدمها السياسيون. تهدف الدراسة الحالية إلى التحقيق في معاني التهجم كظاهرة براغماتية أسلوبية وتحديد المعنى الأكثر استخدامًا في مسيرات دونالد ترامب ضد هاريس. كما تهدف إلى تحديد استراتيجيات الوقاحة والأدوات الأسلوبية التي يستخدمها دونالد ترامب ومساهمتها في الخطب الملتهبة. فرضية الدراسة التي تشير إلى أن الشهرة تُستخدم بشكل شائع في خطاب ترامب والصراحة المسجلة والمبالغة تُستخدم في الغالب في مسيراته. تستخدم الدراسة نموذجًا انتقائيًا: بانسال وآخرون (2012) معاني التهجم، كولبيبر (1996) استراتيجيات الوقاحة والأدوات الأسلوبية. تعتمد بيانات هذه الدراسة على مسيرات دونالد ترامب ضد هاريس في انتخابات عام ٢٠٢٤. يكشف تحليل أسلوبه البلاغي في خطاباته عن استخدامه المستمر للغة المجازية، وأفعال الكلام، واستراتيجيات التحريض لجذب الجماهير، وتأكيد سلطته، وإثارة ردود الفعل. يُظهر استخدامه المُفرط للمبالغة والسخرية، إلى جانب الاستعارات والتشبيهات، أسلوب تواصل قائم على الجرأة والمبالغة والوضوح. تُشكل هذه السمات اللغوية مجتمعةً شخصيةً تتميز بالحسم، والتأثير العاطفي، والقدرة على الإقناع.</p>
<p></span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">44658</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
