نظمت كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة كربلاء ندوة علمية حول “الذكاء الاصطناعي والكتابة البشرية: فقدان الذات الإبداعية”، حاضر فيها كل من الدكتور عبد الكريم شريف داود، والأستاذة زهراء طاهر عيسى، والأستاذة رويدة سعد صفوك.
تناولت الندوة الفروق الجوهرية بين النصوص البشرية وتلك المنتجة عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، موضحةً أن الأخيرة – رغم قدرتها على محاكاة الأسلوب البشري – ما تزال تفتقر إلى العمق العاطفي والسياق الإنساني، وتعتمد على إعادة تدوير الأفكار المألوفة بطريقة آمنة ومكرر ة، الأمر الذي قد يؤدي إلى تنميط الثقافة وإضعاف التنوع الإبداعي.
كما سلطت الندوة الضوء على أنواع الكتابات الإبداعية الأكثر تأثراً بالتطور التقني، وأهمية تنمية قدرة القراء، سواء المختصين أو غير المختصين، على التمييز بين النصوص البشرية ونصوص الذكاء الاصطناعي.
وأوصت الندوة بضرورة الحفاظ على الإبداع الإنساني الأصيل، لما يحمله من تجارب حياتية ووجدانية لا يمكن للذكاء الاصطناعي محاكاتها بشكل حقيقي، مؤكدة أن التقنية يجب أن تكون وسيلة دعم لا بديلاً عن الوعي الإبداعي البشري.



