ناقشت أطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة كربلاء، “شعر السجون في العصر العباسي: قراءة في ضوء النقد الثقافي” للطالب عبد الله كامل مطرود.
هدفت الأطروحة إلى تسليط الضوء على شعر السجون في العصر العباسي باعتباره خطابًا ثقافيًا مقاومًا، نشأ في سياقات سياسية واجتماعية مضطربة، فضلاً عن توضيح علاقة الشاعر بالسلطة وهويته الثقافية.
واعتمدت الدراسة منهج النقد الثقافي لكشف الأبعاد الفكرية والاجتماعية والنفسية في نصوص شعراء السجون العباسيين، ومن أبرزهم: أبو فراس الحمداني، أبو بكر الخوارزمي، أبو نواس، المتنبي، وعلي بن الجهم، مبينة كيف حوّل الشاعر السجن إلى فضاء للهوية والمقاومة والرسائل الاحتجاجية المشفّرة.
توصلت نتائج الدراسة إلى أن شعر السجون لم يكن مجرد تصوير للمعاناة الفردية، بل كان خطابًا ثقافيًا يعكس التوتر بين المركز والهامش، ويعيد تشكيل رؤية الشاعر للعالم، مساهماً في بناء وعي ثقافي وتاريخي جديد في العصر العباسي.


