انطلقت في العاصمة السعودية الرياض فعاليات النسخة التاسعة عشرة من معرض الخليج للتعليم، للفترة من 9 إلى 10 شباط 2026، بمشاركة جامعة كربلاء إلى جانب عدد من الجامعات الحكومية والأهلية العراقية، في خطوة تعكس الحضور المتنامي للتعليم العالي العراقي على المستوى الإقليمي.
ومثّل الجامعة في المعرض الدكتور مسلم الغانمي، مدير قسم شؤون الأقسام الداخلية، حيث شارك في سلسلة من اللقاءات والندوات التعريفية، إلى جانب إشرافه على جناح الجامعة الذي استقطب اهتمام الزوار والمهتمين بالشأن الأكاديمي.
وقدّم الغانمي عرضاً شاملاً عن البرامج الأكاديمية التي توفرها جامعة كربلاء، مع تسليط الضوء على الفرص التعليمية المتاحة للطلبة الدوليين، والمسارات الدراسية التي تنسجم مع ميولهم وتطلعاتهم المستقبلية.
وتضمّن جناح الجامعة عرضاً تفصيلياً للكليات والتخصصات المعتمدة، وآليات القبول، فضلاً عن الخدمات التعليمية والسكنية التي تقدمها الجامعة لطلبتها، في إطار سعيها لتعزيز حضورها الأكاديمي إقليمياً، والانفتاح على استقطاب الطلبة الأجانب ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تطوير منظومة التعليم العالي وتبادل الخبرات العلمية.
كما شهد الجناح اهتماماً لافتاً بمشروع «ادرس في العراق» الذي أطلقته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث جرى التعريف بآليات تطبيقه في الجامعات العراقية، والنتائج التي حققها في استقطاب الطلبة الدوليين وتعزيز صورة الجامعات العراقية في المحافل الإقليمية والدولية.
من جانبه، أوضح الدكتور مسلم الغانمي أن مشاركة جامعة كربلاء في هذا المعرض تمثل باكورة برنامج متكامل للانفتاح الدولي، يتضمن بناء شراكات علمية مستدامة مع جامعات ومؤسسات أكاديمية عالمية، والعمل على توقيع مذكرات تفاهم، وتفعيل برامج التبادل الطلابي والأكاديمي، فضلاً عن التمهيد لإطلاق برامج دراسات عليا مشتركة مستقبلاً.
وفي سياق متصل أكد رئيس جامعة كربلاء أن المشاركة في المعارض الدولية تمثل إحدى الركائز الأساسية في استراتيجية الجامعة لتعزيز حضورها الخارجي، مشيراً إلى أن هذه الفعاليات تتيح فرصاً حقيقية للتعريف بالمنجز العلمي والأكاديمي للجامعة، وفتح قنوات تواصل مباشر مع الطلبة والمؤسسات التعليمية في مختلف الدول.
وأضاف أن الجامعة ماضية في توسيع دائرة مشاركاتها الدولية بما ينسجم مع توجهات وزارة التعليم العالي، ويعزز موقعها كمؤسسة تعليمية رائدة تسعى إلى ترسيخ معايير الجودة، وتحديث البنية التحتية، وتطوير البيئة الجامعية بما يلبي تطلعات الطلبة المحليين والدوليين على حد سواء.


