التَّشْخِيصُ فِي الشِّعِر الأُمَوِيّ 41هـ – 132هـ

اطروحة دكتوراه

اسم الباحث : علي حسن شدهان

اسم المشرف : حسن حبيب عزر

الكلمات المفتاحية :

الكلية : كلية التربية للعلوم الانسانية

الاختصاص : اللغة العربية واَدابها / اللغة

سنة نشر البحث : 2025

تحميل الملف : اضغط هنا لتحميل البحث

مما لاشك فيه أن الخطاب الشعري في العصر الأموي قد تطور عما كان عليه في عصر ما قبل الإسلام وعصر صدر الإسلام في بعض نواحيه فضلًا عن التغيير السياسي الذي شهده هذا العصر” فقد عاد الشعر إلى حياته الأولى وازدادت أبوابه اتساعًا وأغراضه تنوعًا وافتنانًا، وجادت معانيه، وتهذبت ألفاظه، بعامل المنافسة وبتأثير الأسلوب القرآني الذي أخذ الشعراء ينظرون فيه ويحاول ان يحتذيه كل مزاول لصناعة الكلام”( ).الذي كان فيه من المميزات ما يكفي لجعل الباحث قادرا على أن يخضعه لزوايا الرصد ،باتجاهات، أو مناهج عدة هذا بوجه عام، وبوجه خاص فيمكن أن نعد الشعر الأموي له ميزاته الأساسية والجوهرية ، وأنَّ الشعر العربي هو امتداد لما وصل إليه من قدرةٍ وثراءٍ فكري ومعنوي من الشعر الجاهلي والإسلامي، فكان العصر الأموي يمثل مرحلة تطور أو هو ثورة عبر مظاهر الحياة، فمن الجانب الديني أن الإله كان صنمًا جامدًا ، وأصبح الدين الجديد يتمثل بفكرة غيبية، إذ نزعهُ من التشخيص المادي إلى التشخيص المعنوي ،أما الجانب الاجتماعي فكان خروج العرب من جزيرتهم وفتحوا العراق وبلاد فارس والشام ومصر، فولدت لهم حياة جديدة.

RP- Diagnosis in Umayyad poetry 41 AH - 132 AH.pdf

Praise be to Allah, the One and Only, who has no opposite, and I am satisfied with what He gives and withholds, and in Him I rely, and by His divine light I seek shade, and by His wisdom I know and seek guidance, and by His blessings I accomplish the work ; prayers and peace be upon the most honorable of messengers, and the best of all creation, and upon his chosen family and companions and those who follow their path, and follow their guidance, until he inherits the earth, and establishes justice an eliminates injustice, and He is the best of inheritors.