الأَدبُ فِي كِتابِ (سُلافةُ العَصْرِ فِي مَحَاسِنِ أعيانِ العَصرِ) لابن معصوم المدنيّ (ت 1120هـ)، دراسةٌ في موضوعاتِهِ وخَصائِصهِ الفنيّة

اطروحة دكتوراه

اسم الباحث : حيدر عبد الشهيد عبد الحسن المدنيّ

اسم المشرف : أ‌.د. علي كاظم محمّد عليّ المصلاويّ

الكلمات المفتاحية :

الكلية : كلية التربية للعلوم الانسانية

الاختصاص : اللغة العربية واَدابها / اللغة

سنة نشر البحث : 2025

تحميل الملف : اضغط هنا لتحميل البحث

كان الأدب العربي – وما يزال- معينًا لا ينضب يعطينا مكنوناته من جواهر ثمينة على طول الأزمان والعصور، وكتاب (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر) هو أحَد تلك الجواهر النفيسة التي حواها بحر ابن معصوم المدني التي للأسف كانت حبيسة المكتبات بعيدة عن الأعيان حتى جاء الدكتور (كامل سلمان الجبوري) وأخرج هذا السفر الخالد وحققه وأخرجه على النحو الذي بين أيدينا.
وأهمّ ما يُميز هذا الكتاب ضخامة المادة الأدبية التي فيه وتنوعها ما بين شعر ونثر،
إذْ حوى على ما يقارب سبعة الآف بيت من الشعر فضلاً عن الأخْبار الأدبية والتاريخية والنثر الفني، سلط المدني الضوء فيها على أكثر من مائة وثلاثين شاعرًا وكاتبًا من مجيدي الشعر والنثر من الأعلام، وأورد من نتاج أفكارهم ما تطرب الألباب لسماعه من محاسن أهل عصره وأخبارهم، كما أنَّ المدني عاش الحقبة التي سميت من لدن بعض الباحثين بـ (الحقبة المظلمة) وقد وجدنا في الكتاب ما يُنير تلك الظلمة ويبين شكل الحياة الثقافية والعلمية التي يتمتع بها علماؤها، والأوضاع السياسية التي كانت تحيط بهم.
ويعد الفضل في اختيار هذا الموضوع بعد الله تعالى إِلى شيخي الاستاذ الدكتور
(علي كاظم المصلاوي) الذي عرض عليّ دراسة هذا الكتاب وما فيه من شعر ونثر بعد أن رأى الرغبة مني في مواصلة ما بدأته في دراسة الماجستير عن تسليط الضوء على آثار ابن معصوم المدني فعرض عليَّ وما وجد في هذا الموضوع من أهمية وجدة تتمثل في عدم دراسة هذا الكتاب.
واقتضت خطّة البحث أن نقسم الموضوع إلى فصول أربعة، يتقدمها تمهيد، جاء بنقطتين الأولى: مؤلف الكتاب، وإضاءة حول سيرته (اسمه، ونسبه، وسيرته، ومؤلفاته، وأقوال العلماء فيه)، أما النقطة الأُخرى: فاختصت في كتاب “سلافة العصر” تناولت فيه (منهج الكتاب، ومصادره، وأُسلوب المؤلف، وأهميته وقيمته الأدبية والعلمية).
أما الفصل الأول تكفّل بدراسة الشعر في كتاب” سلافة العصر” وبيّن الأغراض الشعرية التي أوردها ابن معصوم بحسب كثرتها في الكتاب، فكان المبحث الأول للمديح، والثاني درست ُفيه الشعر الإخواني، والثالث الغزل، والرابع تطرقت فيه للوصف، وفي الخامس الحنين، وجاء السادس بالشكوى، ثم جاء المبحث السابع الذي تناولت فيه الأغراض الشعرية الأُخرى من (رثاء، وفخر، وحكمة).
وخُصَّ الفصل الثاني بالدراسة الفنيّة للشعر، فدرستُ في المبحث الأول خصائص الأَسَاليب الطلبية التركيبية، فجاء أول تلك الأَسَاليب أسلوب الأَمْر، الذي برزت فيه ثلاث صيغ أولها صيغة فعل الأمر، وثانيها صيغة الفعل المضارع المقترن بـلام الأمر، وثالثها صيغة اسم فعل الأمر، والثاني جاء لأُسلوب النفي، والثالث لأسلوب الاستفهام، وجاء الرابع لأسلوب النداء، والمبحث الثاني جاء بعنوان “الخصائص الشعرية البيانية عند شعراء السلافة”، على وفق مطالب: فكان المطلب الأول للتشبيه، والثاني للاستعارة، والثالث للكناية، ودرستُ في المبحث الثالث خصائص الإيقاع الموسيقي، قسّمته إِلى إيقاع داخلي وآخر خارجي، تناولت في الداخلي التكرار، والترصيـع، والتصريع، والتدوير، والجناس، أما الخارجي درستُ فيه الوزن، والقافية، وحرف الروي.
والفصل الثالث جاء بعنوان “أنواع النثر في كتاب سلافة العصر” على وفق مباحث، تكفّل المبحث الأول بالأمثال، والثاني بالرسائل، والثالث جاء للوصايا.
وجاء الفصل الرابع لدراسة “الخصائص الفنية في الموضوعات النثرية في كتاب سلافة العصر”، على وفق مباحث، كان المبحث الأول مخصّص لبناء لرسائل، والثاني لأساليب البيان، من تشبيه، واستعارة، وكناية، وجاء المبحث الثالث ليدرس أساليب البديع، فكان التكرار والاقتباس والسجع والجناس أكثر الأَسَاليب حضوراً في نثر السلافة، والحقتُ بها النتائج التي توصلتْ اليها الدراسة، ثمَّ مسرد التراجم.
وتجدر الاشارة إِلى أن الباحث اتبع المنهج الوصفي التحليلي بعد أن وجدهُ ملائم لها، وتنوعت المصادر التي اعتمدت عليها في الدراسة ما بين كتب الأدب والتاريخ والتراجم، فضلاً عن المراجع التي عنيت بالدراسات الفنية، وعدد من الرسائل والأطاريح الجامعية والدوريات على نحو ما مثبت في المصادر والمراجع.

RP-Literature in the book (Salafat Al-Asr fi Mahasin Aayan Al-Asr) by Ibn Ma’sum Al-Madani (d. 1120 AH): A study of its topics and artistic .pdf

The political situation in the eleventh century AH did not change from what preceded it، with political turmoil and chaos negatively affecting all aspects of life. This led some writers to call this dark era “late” or “age of decline.” Through my study، I found that these labels were harsh for the scholars، writers، and poets of this era، and that these epithets were historical، political، and social، rather than literary. Many scholars، writers، and poets، including Ibn Ma’sum al-Madani in 1120 AH، published his book “Salaf al-Asr fi Mahasin A’yan Ahl al-Asr،” which translated 134 famous poets and writers، many of whom were not mentioned in other books. The book included poetic fragments and prose texts that followed the descriptive and analytical method. The study of the most important poetic themes contained in the book was mostly praise. This book، with its colors of torment، complains of alienation. And longing for homelands، and this was a reason for the revival of the Brotherhood poetry، which expressed the extent of the love of the poets of the Salaf for their Arabic language in exile، as the poets of the Salaf imitated their ancestors in love and even in the boys.
imitating those poems. The study devoted a technical study in terms of the structural methods and what matters and what they contain of command، prohibition، denial and call. Al-Madani invested the poetic elements that achieve the external and internal musical system and the whirlwind in most of the poetic meters in varying proportions. The long meter came first، expressing through its wide space the suffering of the poet. The words were mostly characterized by tenderness، sweetness and gentleness، which made them have an effect on the soul of the recipient. Tomorrow، prose took up a large space in the book of the Salaf of the Age، the prose book and the types of rhetoric، which were the title in that era and in most of the letters. Verbal embellishment was in many of the letters، including the Salamis prose Diwali، by combining brevity and detail، conveying events clearly or with little news. Or its absence in some translations. The study of many historical incidents through literary texts and adopted it as a historical document for poets and writers in the face of challenges and expressed the bright face of the nation and its adherence to its language and Arabic despite the harshness of the circumstances.