اسم الباحث : قاسم عبيد حمزة
اسم المشرف : الأستاذ المساعد الدكتور خالد عباس حسين
الكلمات المفتاحية :
الكلية : كلية التربية للعلوم الانسانية
الاختصاص : اللغة العربية واَدابها / اللغة
سنة نشر البحث : 2025
تحميل الملف : اضغط هنا لتحميل البحث
تسعى هَذِهِ الدِّرَاسَةُ ؛ لِتُحقِّقَ مَا تَصْبُو إِلَيْهِ، وَلِتَجِدَ لَهَا مَكَانَ رِضَى تَرْتَقِي بِهِ إلَى قِمَمِ الشَّرَفِ والسُّموِّ؛ لِقَدَاسَةِ النُّصُوصِ القرآنيَّةِ وَصِدْقِهَا وإعْجَازِ بَلَاغَتِهَا، خِدْمَةً لله جَلَّ وَعَلَا، لِتَضَعَ هَذِهِ الدَّرَاَسَةُ – الدَّلَالَتَيْنِ الْمَرْكَزِيَّةِ والْهَامِشيَّةِ – فِي إِطارٍ يشغُل فِيهِ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ مَيْدَانًا رَحِبًا وَرَئيسًا فِي الدَّرَاسَةِ؛ لِتَضَمِّنِهُ أَسْرَارَ اللُّغةِ؛ لِذَلِكَ كَانَتْ هَذِهِ الدِّرَاسَةُ بِحَاجَةٍ إلَى دِقَّةٍ فِي التَّحْلِيلِ؛ لِمَعْرِفَةِ المُرَاد إِيصَالُهُ بِالدَّلَالَتَيْنِ الْمَرْكَزِيَّةِ وَالْهَامِشِيَّةِ، كما أودُّ أنْ أذكرَ الدِّراسات القريبة من هذه الدِّراسة، منها: (المعنى وظلال المعنى) د. محمد محمد يونس، و(الدَّلالة المركزيَّة والدَّلالة الهامشيَّة بين اللغويين والبلاغيين)، رنا طه رؤوف/ تربية بنات/ جامعة بغداد/2002م، رسالة ماجستير، و (الدَّلالة الهامشيَّة دراسة تطبيقية في نصوص من التَّنزيل)، م.م علي حبيب غضبان/ جامعة كربلاء/ كلية العلوم الاسلامية، ولَا شَكَّ فِي أَنَّ هَذِهِ الدِّرَاسَةَ قَدْ وَجَدْنَا فِيهَا تَعْقِيدًا؛ لاختلاف الآراء في تحديد الدَّلالتين سَواء مَا تَعلَّقَ بِأصْحَابِ الْمَعَاجمِ أَو عند المفسِّرين إلَّا إنَّنَا اسْتَطَعْنَا تَجَاوزَ ذَلِك بِمَا ارْتَوَيْنَاهُ مِمَّا دُوِّنَ مِنْ عُلَمَائِنا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالدَّلَالَةِ بِوجْهٍ عَامٍّ وَبِالدَّلَالَتَيْنِ الْمَرْكَزِيَّةِ وَالْهَامِشِيَّةِ بِوِجْهٍ خَاصٍّ وَمَا كَانَ مُصَاحَبًا لِهذِهِ الدَّرَاسَةِ بِمَا يَتَقبَّلُهُ النَّصُّ الْكَرِيمُ مِنْ أَقْوَالِ أَهْلِ الْمَعَاجِمِ والْمُفسِّرِينَ، كَمَا أَنَّ هَذِهِ الدِّرَاسَةَ وَقَفَتْ عَلَى الدَّلَالَتَيْنِ الْمَرْكَزِيَّةِ وَالْهَامِشِيَّةِ فِي إِدْرَاكِ الْمُبْتَغَى مِنَ الْمَادَّةِ اللُّغَوِيَّةِ الْوَارِدَةِ فِي الْقُرآنِ الْكَرِيمِ، مُعْتَمِدًا فِي مَعْرِفَةِ الدَّلَالةِ الْمَرْكَزِيَّةِ لِلْمَادَّةِ الْمَدْرُوسَةِ عَلَى مَا ذَكَرَهُ أَهْلُ الْمَعَاجِمِ وَلَا سِيَّمَا فِي الرَّصِينِ مِنْهَا، كَمَا أَنَّ الدِّلَالَةَ الْهَامِشِيَّةَ قَدْ اخْتَصَّ بها المُفسِّرون، فَلا شَكَّ سيكون من جملة الدِّراسة القرآنية تناول الْمَسائلِ الشَّرْعِيَّةِ؛ لِذلك يَحْتَاجُ الدَّارِسُ لِأرْجَحِ الدَّلَالَاتِ وَأَوْثَقِها مِمَّا قَالَهُ المُفسِّرُونَ مَعَ الْاحْتِجَاجِ بِأقْوَالِ عُلَمَاءِ اللُّغَةِ، وَقَدْ جَاءَتْ دَرَاسَةُ الدَّلَالَتَيْنِ الْمَرْكَزِيَّةِ والْهَامِشِيَّةِ؛ لِتَرْصُدَ الْمَعْنَى الْمُبْتَغَى لِلْمَادَّةِ اللُّغَوِيَّةِ الْوَارِدَةِ فِي السِّيَاقِ الْقُرْآنِي الْكَرِيمِ، هَذَا وَقَدْ جَاءَتِ الدَّرَاسَةُ بَعْدَ الاطِّلَاعِ عَلَى فِكْرةِ الْعُنْوَانِ وَجَمْعِ الْمَصَادِرِ والْمَرَاجِعِ وَقِرَاءتِهَا وَتَبَنِّي الْأفْكَارِ فِي دَرَاسَتِهَا عَلَى ثَلَاثَةِ فُصُولٍ اخْتَصَّتْ بإظْهَارِ الْمَعْنَى الدَّقِيقِ الْمُنْسَجِمِ مَعَ الْمُبْتَغَى تَحْقِيقُهُ وَإيصَالُهُ إِلَى الْمُتَلَقِّي عِبْرَ الدَّلَالَتَيْنِ الْمَرْكَزيَّةِ والْهَامِشِيَّةِ، مَعَ مُرَاعَاةِ السِّيَاقِ والْمَقَامِ، وَلَا يَخْفَى عَلَيْنَا أَثَرُ عِلْمِ الْبَيَانِ مِنْ مَجَازٍ وَاسْتِعَارَةٍ وَكِنَايَةٍ وَتَشْبِيهٍ فِي تَعْضِيدِ الدَّلَالَةِ الْهَامِشِيَّةِ.
وَقَدْ سَبقَ الْفُصُولَ الثَّلَاثَ تَمْهِيدٌ اخْتَصَّ بِدِرَاسَةِ الْهَيْكَلِ الْعَامِّ لِمَا أَرَادَتِ الدَّرَاسَةُ الْخَوْضَ فِيهِ، وَكَانَتِ الْحَيْثِيَّاتُ الَّتِي أَشَارَ إليْهَا – وَهِيَ مِنْ مَبَادِئِهِ – هِيَ مَعْرِفَةُ الدَّلَالَةِ بِشَكْلٍ شَامِلٍ وَبَيَانِ الدَّلَالَتَيْنِ الْمَرْكَزِيَّةِ والْهَامِشِيَّةِ عِبْرَ تَحْدِيدِ مَفْهُومِيهِمَا مُعْتَمِدًا فِي ذَلِكَ عَلَى مَا أَظْهَرَهُ الدُّكتورُ إبْرَاهيمُ أَنِيس فِي كِتَابِهِ (دَلَالَةُ الألْفَاظِ)؛ كَوْنُهُ مِنْ أوائل مَنْ اسْتَعْمَلوا هَذَيْنِ الْمُصْطَلَحَيْنِ وَهُمَا الدَّلَالَةُ الْمَرْكَزِيَّةُ وَالدَّلَالَةُ الْهَامِشِيَّةُ، وقد تَمَّ تَحْدِيدَ هَاتَيْنِ الدَّلَالَتَيْنِ تَحْدِيدًا يَكَادُ يُمَيِّزُهُما مِنْ غَيْرِهم مِنَ الْمُصْطَلَحَاتِ تَعْرِيفًا وَإجراءً، كَمَا تَقَيَّدَتْ هَذِهِ الدَّرَاسَةُ بِتَحْدِيدِ هَذيْنِ الْمُصْطَلَحَيْنِ تَحْدِيدًا جَوْهَرِيًّا وَمَا حَمِلَ فِي طَيَّاتِهِ، ثُمَّ التَّطرُّقُ إِلَى هَاتَيْنِ الدَّلَالَتَيْنِ وَأثَرُ كُلٍّ مِنْهُمَا فِي إِظْهَارِ الْمَعْنَى الدَّقيقِ فِي الْمَادَّةِ اللُّغويَّةِ الْقُرْآنيَّةِ مَعَ تَضافُرِ الْقَرائِنِ، كَمَا أظهرَ الْعَلَاقَة بَيْنَ الدَّلَالَتَيْنِ مِنْ جِهَةِ الرَّبْطِ بَيْنِهِما والْمَعْنَى الْمُتَحَقَّقُ واسْتِعْمَالَ الدَّلَالَةِ وَأَثرِهَا فِي بَيَانِ الْمَعْنَى عِنْدَ المُهْتَمِّينَ بِدِرَاسَةِ مَعَاني أَلْفَاظِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ مِنَ الْمَنْطِّقيينَ والأُصُوليين والنُّقَّادِ والْبَلاغِيين واللُّغويِّين، كَمَا ذكرَ دِراسَةَ الدَّلالتَينِ الْمَرْكَزيَّةِ والْهَامِشيَّةِ عِنْدَ المُفسِّرينَ وهُنَا يُكمِنُ مَحَطَّ الرِّحالِ.
وآثرتُ فِي بَحْثي هَذَا أنْ أختارَ مَا كَانَ مُناسِبًا للدَّراسةِ من مَسَائِلِ الدَّلالتينِ دَرَاسةً انْتِقائِيَّةً لا إحْصَائيَّةً؛ إذ وَجدْتُ فيها مَا هو أَقرَب لِلْدراسَةِ و كَوني مُقَيَّدًا بِمَنْهَج الْبَحْثِ، وقَدْ جَاءَ الْبَحْثُ مُحلِّلًا ومُكتنِزًا بمسائِل َ خِلافيَّةٍ بين المُفسِّرين، ولا شكَّ في أنَّ لكلِّ مِنْهُم حُجَّةً وَبُرْهَانًا، إلَّا أنَّنا قَد أَخَذْنَا بالْمُوَازَنَةِ بَيْنَ أقْوَالِهم وَتَرْجيحِ مَا هُوَ أَقْرَبُ دَلَالَةً عَلَى الْمَعْنَى المُراد حَامِلينَ مَعَنَا الْحُجَجَ مِن سِيَاقٍ وَمَقَامٍ ومَا يَدْخلُ ضِمْنَ عِلْمِ الْبَيانِ ، وَقَد قُسِّمتِ الْفُصُولُ منها بحَسَبَ الْأولويَّة ومنها بحَسَبَ التَّسلسلِ الزَّمني
Rp-The Central Reference and the Marginal Reference among Interpreters: An Approaching Balanced Study.pdf
The aim behind this study is to stop at the central reference and the marginal reference in target comprehension of the mentioned linguistic material in holy Quran relying on what the lexicons authors especially the enhanced ones in knowing the central reference of the studied material. Also, interpreters were interested in the marginal reference. The study contained three chapters preceded by the contents, introduction, and preface. The introduction implied the research plan, divisions of chapters and the method adopted in the study, and the obstacles faced the study. The preface discussed references comprehensively and stating the two references: the central and the marginal and their impact in clarifying meaning to logicians, Osoulis, critics, rhetoricians, linguists,
interpreters, and what relates to the chapters.
The first chapter which is entitled’ the central and the marginal references in expressions relating to Allah Al Mighty’ has two sections. The first section mentioned the two references: the central and the marginal in expressions concerning Allah’s power and ability. The second section stated the two references: the central and the marginal in expressions concerning Allah’s blessings and generosity, choosing what was mentioned in the holy Quran. The second chapter was devoted in studying the two references: the central and the marginal in expressions concerning prophets (p.b.u.t.), it has two sections. The first section studied the two references: the central and the marginal in expressions concerning resolute prophets (p.b.u.t.). The second section discussed the two references: the central and the marginal in expressions concerning non resolute prophets (p.b.u.t.). The third chapter was about the two references: the central and the marginal in some holy Quran expressions concerning people other than the prophets; it has sections. The first section mentioned the two references: the central and the marginal in some holy Quran expressions concerning believers. The second section tackled the two references: the central and the marginal in some holy Quran expressions concerning the unbelievers. The study ended with the conclusion containing the most prominent results that had been drawn and a list of references and bibliographies.


